سلط تقرير صحافي كاتالوني، الضوء حول قرارات كارلو أنشيلوتي، مدرب منتخب البرازيل، بشأن إدارة لاعبيه خلال فترة التوقف الدولي.
وقالت صحيفة "سبورت" الإسبانية، أنشيلوتي قرر منح راحة كاملة لثلاثي ريال مدريد فينيسيوس جونيور ورودريغو وإيدير ميليتاو، مقابل الاعتماد على جناح برشلونة رافينيا أساسيًا في مواجهة لا تحمل أي أهمية أمام بوليفيا، ضمن الجولة الختامية من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم 2026.
فبينما ضمنت البرازيل التأهل منذ حزيران الماضي، يبقى اللقاء مصيريًا فقط لأصحاب الأرض الذين يسعون لانتزاع بطاقة الملحق العالمي في حال تعثر فنزويلا أمام كولومبيا.
ورغم أن المواجهة توصف بـ"المباراة التي لا يريد أحد خوضها" بسبب إقامتها في أجواء قاسية على ارتفاع 4100 متر بمدينة إل ألتو، فإن أنشيلوتي أصر على الدفع برافينيا في التشكيلة الأساسية، ليخوض مباراته الثانية على التوالي كاملة في فترة التوقف الدولي.
القرار اعتُبر "ازدواجية معايير" واضحة من المدرب الإيطالي، بعدما أبقى نجوم ريال مدريد في العاصمة الإسبانية للراحة، بينما أجبر جناح برشلونة على السفر وخوض مباراة محفوفة بالإرهاق البدني.
ومن المتوقع أن يُجري أنشيلوتي تغييرات واسعة في تشكيلته أمام بوليفيا، حيث سيظهر أليسون مجددًا في المرمى، مع ثنائي دفاعي جديد مكون من أليكسسندر (ليل) وفابريسيو برونو (كروزيرو).
كما ينتظر أن يبدأ كايو هنريكي (موناكو) في الجبهة اليسرى، مع استمرار المنافسة بين ويسلي (روما) وفيتينيو (بوتافوغو) على الرواق الأيمن.
في الوسط، سيغيب كاسيميرو للإيقاف ويعوضه أندري سانتوس (تشيلسي)، إلى جانب لوكاس باكيتا ورافينيا الذي سيلعب مجددًا كصانع ألعاب.
أما الهجوم، فسيتقدمه ريتشارليسون بدلًا من جواو بيدرو، مع احتمالية الاعتماد على الشاب إستيفاو (تشيلسي) أو الدفع بلويس هنريكي (زينيت).
أنشيلوتي سيظهر في مؤتمر صحافي قبل السفر إلى بوليفيا، وسط ترقب شديد لتوضيح خلفيات هذه القرارات التي أثارت موجة انتقادات بسبب ما وُصف بـ"المحاباة" للاعبي ريال مدريد على حساب منافسيهم في برشلونة.
"أنا إيطالي".. سر أنشيلوتي الذي غير شكل البرازيل
نجح الإيطالي كارلو أنشيلوتي منذ توليه تدريب منتخب البرازيل في صيف 2025 في قيادة السيليساو لتحقيق نتائج إيجابية رغم الابتعاد عن الإبهار.
وبعد فترة ولاية ثانية في قلعة سانتياغو برنابيو مع ريال مدريد الإسباني، امتدت من 2021 إلى 2025، ترك أنشيلوتي تدريب الأندية الأوروبية ليصبح أول مدرب أجنبي تعينه البرازيل.
وعلى مدار 3 مباريات بين حزيران وأيلول، قاد أنشيلوتي البرازيل للتأهل لكأس العالم 2026.
لكن المميز هو نجاح المدرب الإيطالي في الخروج مع البرازيل بثلاث شباك نظيفة على التوالي، رغم أن آخر مباراة قبل قدومه شهدت سقوطاً مدوياً بنتيجة 1-4 أمام أبطال العالم والغريم التاريخي الأرجنتين.
وقاد أنشيلوتي، القادم من المدرسة الدفاعية الإيطالية، منتخب البرازيل للتعادل سلبياً مع الإكوادور، ثم الفوز 1-0 على بارغواي، وأخيراً 3-0 على تشيلي.
ويعكس تصاعد النتائج التحسن الفعلي في أداء منتخب البرازيل في الفترة الأخيرة.
ونشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية تقريراً عن سر جملة "أنا إيطالي"، التي صرح بها المدرب السابق لميلان الإيطالي في يونيو الماضي.
وخلال مؤتمر صحافي قبل مواجهته الأولى مع البرازيل، تحدث أنشيلوتي قائلاً: "أنا إيطالي.. لا تنسوا ذلك".
لكن يبدو أن تصريح أنشيلوتي عن بلاده لم يكن مزحة، وها هو يعود ليؤكد: "علينا أن نواصل هذا النهج، فأنا مقتنع بأننا إذا حافظنا على نظافة شباكنا في هذه المباريات الثلاث، فستكون لدينا فرصة للفوز في المباريات المقبلة".
وأكمل: "كان لدينا فريق متماسك يدافع ببراعة.. الجودة الفردية هي التي تصنع الفارق.. عندما تدافع ببراعة فذلك لأن الفريق بأكمله يدافع.. كرة القدم الحديثة تعتمد على المهاجمين، وإذا عمل المهاجمون بجهد يدافع الفريق ببراعة".
ورغم أن البرازيل مشهورة بكرتها الهجومية فإن جماهير السيليساو تفاعلت بشكل إيجابي مع المدرب الفائز 5 مرات بدوري أبطال أوروبا.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:45
-
22:40
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي: روسيا تستعد منذ أيام لتنفيذ ضربة واسعة وهناك احتمال كبير بأن تنفذها الليلة.
-
22:31
ترامب: سنضرب إيران بقوة وهم يعرفون ذلك وسنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل لاتفاق، والإيرانيون أطلقوا الليلة الماضية 5 صواريخ وتم إسقاطها جميعا.
-
22:30
الرئيس الأميركي دونالد ترامب: جرى إطلاعي على ما حدث في مصر.
-
22:24
الوكالة الوطنية للاعلام: النائب العام التمييزي يسطّر بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحق أنطوان الصحناوي بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.
-
22:15
نهائي بطولة لبنان في الكرة الطائرة: الشباب البترون يحرز اللقب بتقدمه على الأنوار الجديدة (3-2) في مجموع المباريات، بفوزه عليه في المباراة الخامسة والحاسمة (3-0).
