اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استوقف الأوساط السياسية والأمنية اللبنانية القرار اللافت الذي اتخذه قائد القيادة الوسطى الأميركية، الأدميرال مايكل كوبر بمغادرة بيروت سريعاً إلى قبرص، دون عقد لقاءات موسعة مع المسؤولين السياسيين اللبنانيين، على أن يعود لاحقاً إلى الناقورة، حيث مقر قيادة قوات اليونيفيل، على ما تقصدت السفارة الاميركية تسريبه.

مصادر متابعة، قرات في تصرف كوبر، تحولا استراتيجيا دقيقا في نمط التعامل الأميركي مع الملف اللبناني في هذه المرحلة الحرجة، خلافا لما كان يحصل سابقا، مع قدرة القيادة الوسطى، اذ لا يمكن فصل "انسحابه" السريع نحو قبرص، عن حسابات أميركية قيسة بدقة، أخذت بعين الاعتبار هشاشة الوضع الداخلي، ورفض مكونات أساسية أي دور خارجي ضاغط.


ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2265471

الأكثر قراءة

واشنطن وطهران إلى حافة المواجهة الكبرى الجيش يواكب عودة أهالي زوطر ويؤمّن مقومات الاستقرار