اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أصدرت حركة "حماس" بيانًا أكدت فيه أن "جيش إسرائيل" فشل في اغتيال قياداتها في الوفد المفاوض خلال الهجوم الذي نفذه على مقر اجتماعهم في العاصمة القطرية الدوحة.

وقالت الحركة في بيانها إن "محاولة الاحتلال الصهيوني الغادرة اغتيال وفد حركة حماس المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة اليوم؛ جريمة بشعة وعدوان سافر، وانتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية".

وأضافت: "لقد مثّلت هذه الجريمة عدوانًا على سيادة دولة قطر الشقيقة، التي تضطلع مع الشقيقة مصر بدورٍ مهم ومسؤول في رعاية الوساطة والجهود الرامية إلى وقف العدوان والتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، ما يكشف مجددًا الطبيعة الإجرامية للاحتلال ورغبته في تقويض أي فرص للتوصل إلى اتفاق".

وأكدت الحركة "فشل العدو في اغتيال الإخوة في الوفد المفاوض"، وفي الوقت نفسه نعت مقتل عدد من المرافقين والموظفين العاملين معها، وهم:

  • الشهيد جهاد لبد (أبو بلال) – مدير مكتب الدكتور خليل الحية
  • الشهيد همام الحية (أبو يحيى) – نجل الدكتور خليل الحية
  • الشهيد عبد الله عبد الواحد (أبو خليل) – مرافق
  • الشهيد مؤمن حسونة (أبو عمر) – مرافق
  • الشهيد أحمد المملوك (أبو مالك) – مرافق

وتابعت "حماس" أن "استهداف الوفد المفاوض في لحظة مناقشته لمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخير، يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن نتنياهو وحكومته لا يريدون التوصل إلى أي اتفاق، وأنهم يسعون بشكل متعمد لإجهاض كل الفرص وإفشال المساعي الدولية، غير آبهين بحياة أسرهم لدى المقاومة، ولا بسيادة الدول، ولا بأمن المنطقة واستقرارها".

وحملت الحركة "الإدارة الأمريكية المسؤولية المشتركة مع الاحتلال عن هذه الجريمة، بسبب دعمها المستمر للعدوان وجرائم الاحتلال على شعبنا الفلسطيني".

وأشارت إلى أن "هذه الجريمة برهنت أن الاحتلال الصهيوني يمثل خطرًا داهمًا على المنطقة والعالم، وأن نتنياهو يسعى إلى شطب قضيتنا الوطنية وحقوق شعبنا، ودفعه نحو التهجير القسري، مستمرًا في مخططاته الإجرامية للإبادة والتطهير العرقي والتجويع والتهجير".

ودعت "حماس" "دول العالم، والأمم المتحدة، وكل القوى الحية والضمائر الحرة، إلى إدانة هذا العدوان الإجرامي على دولة قطر الشقيقة، والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال من أجل وقف حرب الإبادة والتطهير العرقي، وإنصاف الشعب الفلسطيني، ودعم حقه المشروع في الحرية وتقرير المصير".

وشددت الحركة على أن "محاولة الاغتيال الجبانة لن تغيّر مواقفنا ومطالبنا الواضحة، والمتمثلة في: الوقف الفوري للعدوان على شعبنا، والانسحاب الكامل لـ'جيش إسرائيل' من قطاع غزة، وتبادل أسرى حقيقي، وتقديم المساعدات الإنسانية لشعبنا وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال".

وأكدت "حماس" أن "الجرائم الإرهابية لن تنال من عزيمة حركتنا وقيادتنا، ولن تحيد بنا عن التمسك بحقوق شعبنا الوطنية، وعن مواصلة طريق المقاومة حتى زوال الاحتلال عن أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".