اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


*اعتبر عضو "كتلة الوفاء للمقاومة" النائب علي المقداد، أن "القرارات التي تنال من قوة لبنان في مواجهة الاحتلال والعدوان الإسرائيلي لا قيمة لها، ولا تنطبق على المقاومة ولا على جمهورها، لأن ما يحمي لبنان وسيادته هي معادلة الجيش والشعب والمقاومة"، مضيفا "للأسف البعض يريد القضاء على سلاح المقاومة ومن يحمل هذا السلاح إذعانا للإملاءات الخارجية التي تريد تحريد لبنان من عناصر قوته، تلبية لرغبة أميركية إسرائيلية، ولكن لن نعطيهم هكذا فرصة، نحن موجودون وسلاحنا في أيدينا. الأولوية لانسحاب العدو من أرضنا، ووقف اعتداءاته، وإطلاق سراح الأسرى وإطلاق ورشة إعادة الإعمار، ومن بعدها يكون بحث موضوع السلاح عبر حوار وطني داخلي لوضع استراتيجية تحمي البلد".

جاء ذلك خلال لقاء نظمه قسم العلاقات العامة في حزب الله في البقاع، لمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف وولادة حفيده الإمام الصادق، وأسبوع الوحدة الإسلامية، في دارة عبد العظيم المصري في بلدة حورتعلا، وقال المقداد: "نحن اليوم نحتفي بذكرى رسول الرحمة محمد، لنقول للعالم أجمع بأن هذه الذكرى هي ذخيرة لنا، تعطينا الإندفاع نحو الغد الأفضل، ولنشحذ الهمم لكي نكون على قدر المسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا".

 وأردف: "اليوم، تتكالب أغلب دول العالم علينا لكننا صامدون بعزيمتنا وبعقيدتنا وبإيماننا المطلق بأننا على الحق، والمنتصر دائماً هو الذي يكون على الحق، نحن مع الله، والله دائماً يهدي من يسير على طريق الحق سواء السبيل".

وختم: "نحن دائماً منتصرون في حروبنا مع العدو الإسرائيلي والتكفيري، كما انتصرنا في حرب ال66 يوماً عندما اتحد العالم كله لكي يدخل الى لبنان عنوةً، ولكن مجاهدي المقاومة صمدوا وواجهوا ببيالة في قرى الحافة الأمامية، ومنعوا قوات العدو الصهيوني من التقدم واجتياح بلدنا. هذا الإنتصار لو حصل في بلد غير لبنان لكانت تمجّدت فيه المقاومة الباسلة يوميًّا".

* أكّد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن عز الدين، خلال رعايته حفل التخرّج السنوي الذي أقامته ثانوية المهدي الشرقية في النادي الحسيني لبلدة الدوير، أنّ "من يدفع الدماء في سبيل الله والوطن والكرامة والعزّة لا يمكن أن تكون تضحياته أقل شأناً من أي عطاء آخر بل هي أسمى التضحيات على الإطلاق"، مضيفا "الدماء التي تبذل في سبيل الأرض والانتماء إليها تمثل أرقى معاني الصمود والتجذر، وما نشهده في غزة وجنوب لبنان هو خير نموذج لهذه القيمة الإنسانية والوطنية التي نفتخر بالانتماء إليها، ونؤكد أنّ أحداً في الدنيا لن يستطيع أن يقتلعنا من أرضنا ونحن ثابتون وصامدون في مواجهة العدو مهما بلغت قوته".

ورأى أنّ "المقاومة الإسلامية وُجدت كردّ طبيعي على الاجتياح الإسرائيلي وتميّزت هذه المقاومة بصدق مبادئها وانتمائها وبذلها وعطائها من القيادة إلى الكوادر والمجاهدين والبيئة الحاضنة، وهذه المقاومة تحمّلت عن لبنان بأسره أعباء المواجهة واستطاعت من خلال العمليات أن تفرض خلال 18 عاماً معادلة التحرير والانتصار على العدو الصهيوني، وهو انتصار لم يكن لبنانياً فقط بل هو انتصار عربي تاريخي تحقق من دون أي قيد أو شرط".

واعتبر عز الدين أنّ "العدو الإسرائيلي ما كان ليستطيع التمادي لولا الدعم الأميركي المباشر وأنّ أميركا التي تدّعي مساعدة لبنان على بناء الدولة والإصلاحات والتعيينات إنما تدخلت بشكل مباشر ووقح في شؤوننا الداخلية وهدّدت وتوعّدت حتى على لسان الرئيس الأميركي ترامب. وأشار إلى أنّ كل ما تقوم به أميركا يصب في خدمة المصالح الصهيونية وتأمين الأمن والاستقرار للكيان الغاصب وهي التي دعمت العدو في إرهاب الناس وقتلهم وترويعهم وخلق اضطرابات داخلية"، مشددا على أن ذلك يفرض "موقفاً واضحاً من الحكومة أقلّه استدعاء السفيرة الأميركية ومساءلتها ويفرض أيضاً موقفاً موحّداً من الرؤساء الثلاثة والقوى السياسية التي لطالما تحدثت عن السيادة ورفض التدخلات الخارجية".

كما أشار إلى أنّ "السلاح الذي تمتلكه المقاومة هو قوة للبنان وللدولة والدليل أنّ الجيش اللبناني استفاد منه عام 2017 في مواجهة الجماعات التكفيرية التي شكّلت ولا تزال تهديداً وجودياً وهي الوجه الآخر للعدو الصهيوني"، وقال: "الحديث عن نزع السلاح هو محاولة خطيرة لنزع قدرة لبنان على الدفاع عن نفسه لأن المعادلة واضحة: نزع السلاح يعني اجتياحاً برياً جديداً ضمن إطار المشروع الصهيوني التوسّعي كما حصل في سوريا".

وختم عز الدين بالتأكيد على أنّ "هذا السلاح ليس أمانة لدى قيادة حزب الله أو كوادره فحسب بل أصبح أمانة في أعناق أغلب الشعب اللبناني الذي يرفض تسليمه لأنه يشكل الضمانة الوحيدة للحفاظ على لبنان ووحدته وسيادته"، وعلى أنّ "وحدة الموقف الداخلي والتشبث بخيار المقاومة هما السبيل الوحيد لمواجهة العدوان الإسرائيلي وحماية الوطن من كل التهديدات الخارجية".

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان