اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتم التفاوض بين سوريا و«اسرائيل» حول تنسيق امني من اجل الوصول الى ترتيبات بين الدولتين تؤدي الى الغرض المرجو منها علما ان هذا التنسيق لا يعني سلاما ولا تطبيعا بين دمشق و«تل ابيب». وتعقيبا على ذلك، استبعد مصدر ديبلوماسي عربي في حديثه لـ«لديار» ذهاب سوريا الى اتفاق سلام مع «اسرائيل» في المرحلة الحالية في ظل استمرار التطورات العسكرية. كما لفت الى ان الرئيس السوري احمد الشرع لا يريد مواصلة الدولة العبرية استهداف نظامه او الاراضي السورية ولذلك دخل الشرع في هذه المفاوضات لوقف الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا.

من الجانب اللبناني، يترقب مسؤولون لبنانيون نتائج الاتصالات السورية- «الاسرائيلية» برعاية اميركية حول الاتفاق الامني، في ظل معلومات ان واشنطن التي كانت على تعاون وثيق مع كل من السعودية وتركيا حول طريقة ادارة الوضع السوري وصياغة اتجاهاته تبدو الان وحيدة في مساعيها لعقد لقاء بين الشرع ونتنياهو في نيويورك اخر الشهرالحالي وعلى هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة. لكن المؤكد ان هناك ضغوطا حتى من الداخل السوري لا سيما من فصائل تحت ادارة الشرع وايضا من ضباط الذين انشقوا عن النظام السابق حول التوقيع على اي اتفاق يتجاوز بنود اتفاق فض الاشتباك الذي رعاه وزير الخارجية الاميركي السابق هنري كيسنجر في ايار 1974.

نور نعمة - "الديار"

لقراءة مانشيت "الديار" كاملة إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2267173