اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اعلنت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو اتهم الأردن بالمسؤولية عن عملية معبر جسر اللنبي (الكرامة) في جلسة للمجلس الوزاري المصغر، وأعلن عن إجراءات جديدة لعبور شاحنات المساعدات الإنسانية القادمة من الأردن.

وكان جيش الإحتلال قال إن رئيس الأركان إيال زامير أوصى القيادة السياسية بوقف المساعدات القادمة من الأردن. وأضاف الجيش أن زامير أوصى بوقف المساعدات حتى انتهاء التحقيقات في العملية التي وقعت على حاجز اللبني الحدودي مع الأردن، وتغيير إجراءات تفتيش السائقين الأردنيين.

وفي تصريحات لاحقة، قال زامير إن "الحادث في معبر اللنبي صعب وسنستخلص منه الدروس"، وأضاف "سنستمر في تعزيز كافة عناصر الدفاع على الحدود وقواتنا على أهبة الاستعداد".

وقتل ضابط وجندي في عملية إطلاق نار على جسر اللنبي، وقالت إذاعة جيش الإحتلال إن منفذ العملية جندي أردني متقاعد كان يقود شاحنة، ونفذ العملية بإطلاق النار من مسافة صفر ثم طعنا.

وعلى خلفية ما جرى في المعبر، علّقت "إسرائيل" إدخال المساعدات الإنسانية المنقولة من الأردن إلى قطاع غزة، رغم محدوديتها، وسط المجاعة التي تضرب القطاع منذ نحو عامين جراء حرب الإبادة التي ترتكبها بدعم أميركي. وقالت القناة الـ13 الإسرائيلية إن "وهم الحدود الآمنة مع الأردن قد تبدد بعد تنفيذ عمليتين خلال عام".

وأعلن الأمن العام الأردني وقف حركة المسافرين عبر هذا الجسر بعد إغلاقه من الجانب الإسرائيلي، كما أعلنت الخارجية في بيان بدء تحقيق فوري في الحادثة.

ودانت الوزارة الأردنية الهجوم، رافضة أي خرق للقانون أو أعمال تعرض مصالح المملكة ومساعداتها إلى غزة للخطر.

وشدد بيان الخارجية على أهمية دور الأردن في إيصال المساعدات الإنسانية، مع استمرار تدفق الشاحنات عبر الجسر رغم ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي أن سائق شاحنة أردنية قد نفذ الهجوم.

وأكدت الوزارة متابعة أوضاع السائقين وضمان سلامتهم. وجددت الدعوة لوقف العدوان على غزة وإطلاق تحرك دبلوماسي نحو الحل الدائم.

وفي أيلول 2024، شهد المعبر ذاته عملية إطلاق نار نفذها سائق شاحنة أردني، مما أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين، بالإضافة إلى منفذ العملية.

الى ذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقاله خلية فلسطينية في مدينة رام الله، بالضفة الغربية المحتلة، "كانت تعمل على تصنيع صواريخ وتجهيزها لإطلاقها نحو المستوطنات" على حد زعمه.

وقال المتحدث باسم الإحتلال إن العملية، التي نُفّذت بمشاركة جهاز "الشاباك" ووحدة "يمام" الخاصة، أسفرت عن العثور على "عشرات الصواريخ والعبوات الناسفة ومواد متفجرة"، إلى جانب مخرطة قال إنها مخصصة لإنتاج الصواريخ.

ووفقا لبيان الجيش، فقد حاصرت قوات الاحتلال مبنى في قرية نعمة شمال غرب رام الله، حيث كان 3 شبان يتحصنون داخله، قبل أن يخرجوا ويتم اعتقالهم. وأضاف الجيش أن صاروخين كانا معدّين للإطلاق دون رأس حربي، وأنه جرى تدمير المواد التي عُثر عليها في الموقع.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها إن المجموعة هي "الخلية الأولى التي تنشط في إنتاج وإطلاق الصواريخ من الضفة الغربية"، وزعمت قيام المجموعة بمحاولات سابقة لإطلاق صواريخ وُصفت حينها بأنها "مجسمات تجريبية".

في المقابل، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال حاصرت منزلين في بلدتي سردا وبيتونيا قرب رام الله، وأطلقت قذائف تجاه أحد المنازل مما أدى إلى احتراق أجزاء منه وتدميره جزئيا، قبل اعتقال أحد المواطنين. كما اعتقلت آخر بعد محاصرة منزل في بيتونيا وسط إطلاق نار وقنابل غاز في محيطه.

تجربة مقلقة

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال أنه اعتقل أكثر من 75 فلسطينيا في أنحاء الضفة الغربية خلال الأسبوع الأخير، بزعم "إحباط نشاطات إرهابية". وذكر البيان أن الاعتقالات شملت 10 من بلدة قباطية، و13 من منطقة بيت لحم، إضافة إلى 9 آخرين من طولكرم وسلفيت، وادعى ضبط أسلحة وذخائر خلال الحملة. وأعلن جيش الإحتلال الأسبوع الماضي عثوره على صاروخين بدائيين في محيط كفر نعمة، في حادثة وصفها بالاستثنائية.

وقالت القناة "آي 24" الإسرائيلية إن الصاروخ من نوع "قسام" مُصنّع محليا مع رأس حربي، وقد نجح مقاومون في إطلاقه في ساعة متأخرة من الليل، الأسبوع الماضي.

في الاثناء اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، كما أطلقت قذائف "إنيرجا" تجاه منزل خلال اقتحامها مدينة رام الله.

ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين بعد مداهمة منازل عدة وتفتيشها، وذكرت مصادر محلية أن الاعتقالات شملت أسيرين محررين، إلى جانب آخرين من منطقة بلاطة البلد شرق نابلس.

وفي محافظة رام الله والبيرة، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى بلدة سردا شمال رام الله، حيث حاصرت منزلا داخل البلدة.

وخلال العملية أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي وقذائف "إنيرجا"، مما أدى إلى احتراق أجزاء من المنزل.

وفجرت قوات الاحتلال أجزاء واسعة من المنزل بعد اعتقال أحد المواطنين من داخله.

كما اقتحمت قوة أخرى بلدة بيتونيا غرب رام الله، واعتقلت شابا عقب محاصرة منزله، في حين داهمت عددا من المحال التجارية وخلعت أبوابها. وداهمت قوات الاحتلال مقهى في شارع ركب، وألحقت به خرابا واسعا.

وفي بيت لحم، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها الطبية تعاملت مع إصابة شاب في مخيم الدهيشة للاجئين، جنوب المحافظة، إثر تعرضه لعيارات نارية في ساقه، حيث تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي جنين، نفّذت قوات الإحتلال حملة اعتقالات في بلدة برقين غرب المدينة.

وفي سياق متصل، أعلن جيش الاحتلال اعتقال أكثر من 75 فلسطينيا خلال الأسبوع الماضي في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. 

الأكثر قراءة

ترامب يُؤجّل انفجار المنطقة «إسرائيل» تمعن في إحراق وتفجير البلدات الحدوديّة