اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ألقى رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حملت رسائل حادّة إلى قادة الغرب والسلطة الفلسطينية وحركة «حماس»، مؤكداً أن «إسرائيل» لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية، وأنها ماضية في استراتيجيتها العسكرية والسياسية في المنطقة.

وسُجّل قبيل صعود نتنياهو إلى المنصة انسحاب وفود عدد من الدول المشاركة احتجاجاً على خطابه، في خطوة رمزية لرفض سياسات حكومته، خصوصاً وأن نتنياهو مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب.

قال نتنياهو: «قادة الغرب قالوا لي إن السلطة الفلسطينية ستصلح الأمور، لكن هذه السلطة فاسدة. أقول لقادة الغرب إن إسرائيل لن تسمح لكم بالعمل على إقامة دولة فلسطينية». وأضاف: «قادة الغرب رضخوا للضغوط، لكن إسرائيل لن ترضخ، وانتصارات إسرائيل على محور إيران فتحت المجال للسلام».

وتابع: «تسعون في المئة من الإسرائيليين صوتوا ضد إقامة دولة فلسطينية. إعطاء الفلسطينيين دولة على بعد ميل من القدس بعد السابع من تشرين الأول ضرب من الجنون لن نقبله أبداً». واعتبر أن «الرسالة التي بعث بها القادة الذين اعترفوا بدولة فلسطينية هذا الأسبوع هي تشجيع قتل اليهود».

وفي سياق آخر، وجّه نتنياهو كلامه إلى قادة الدول قائلاً: «قادة كثيرون دعموا إسرائيل بعد 7 تشرين الأول لكن هذا الدعم تبخر الآن. الألمان أبلغوني أن إسرائيل تقوم بالعمل القذر الذي لا يريد أحد القيام به». وأشار إلى أنّه «مع مضي الوقت رضخ قادة كثيرون عبر العالم لضغط الإسلاميين المتطرفين»، مضيفاً: «أقول لقادة العالم الذين يرضخون لضغوط الإسلاميين المتطرفين يجب عليكم دعم إسرائيل».

كما كشف أنّ «إسرائيل» اضطرت خلال العامين الماضيين لشن حرب على سبع جبهات في مواجهة من وصفهم بـ«الإرهابيين».

وفي ملف الأسرى والعمليات العسكرية في غزة، قال نتنياهو: «أقول للأسرى في غزة نحن لم ننسكم ولن نستسلم ولن ندخر جهداً حتى نعيدكم إلى دياركم. أعدنا 207 رهائن لكن هناك 48 رهينة لا يزالون في أنفاق غزة بينهم 20 على قيد الحياة».

وأشار إلى أنّ «بقايا حماس لا تزال موجودة في مدينة غزة ويجب أن ننهي المهمة بأسرع وقت ممكن»، مضيفاً: «أقول لقادة حماس سلموا سلاحكم وأطلقوا سراح كل الأسرى، وإن لم تفعلوا ذلك فإن إسرائيل ستطاردكم».

وأكد نتنياهو أن «إسرائيل ستسيطر على قطاع غزة وسيتم إنشاء سلطة مدنية فيه»، لافتاً إلى أن «إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان تهديداً مشتركاً هو الإرهاب». واتهم «حماس» بسرقة المساعدات الإنسانية، قائلاً: «حماس هي التي تسرق المساعدات للمدنيين ونحن من يقدم الغذاء لسكان غزة».