جاء تصريح وزارة الخارجية الاميركية، الذي اعاد التأكيد على ثوابت سياسة واشنطن في مقاربة الملف اللبناني، والتي تجمع بين الدعم المشروط والتوظيف السياسي للأزمات الاقتصادية، فإعلانها «أن الولايات المتحدة ستدعم لبنان للتغلب على أزمته الاقتصادية»، حمل في طياته بعداً استراتيجياً يتجاوز المساعدة التقنية أو المالية، ويعكس رغبة أميركية واضحة في الإمساك بمفاصل التأثير داخل الدولة اللبنانية، لا سيما في ظل احتدام الصراع على أكثر من ساحة في الشرق الأوسط، على ما تقول الاوساط الوزارية.
وتتابع الاوساط، بان «خطورة» هذا التصريح تكمن في إشارته الصريحة إلى أن الحكومة اللبنانية «تواصل معارضتها لسياسات إيران في المنطقة»، وهو ما يشكّل، من جهة، تغطية سياسية ضمنية لها في مواجهتها الداخلية الضمنية، ومن جهة أخرى، محاولة أميركية لإعادة تثبيت خطوط النفوذ في لبنان، ردا على كلام رئيس مجلس الشورى الايراني.
وختمت الاوساط، مبدية اعتقادها بان تصريح الخارجية، يعد جزءاً من استراتيجية أوسع، ترى في الاقتصاد مدخلاً للضغط السياسي، وفي المؤسسات اللبنانية ساحة اختبار للانقسام الإقليمي بين واشنطن وحلفائها من جهة، وطهران وحلفائها من جهة ثانية.
ميشال نصر - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:30
ترامب: الولايات المتحدة تتصدر دول العالم في مجال المفاعلات النووية من الجيل الجديد
-
22:20
الاستخبارات الأميركية: المرشد الإيراني الجديد أكثر ميلا لامتلاك السلاح النووي
-
22:08
التلفزيون الإيراني: مقتل شخصين جراء استهداف أميركي لناقلة غاز مسال قادمة من جهة بحر عمان
-
22:06
نهاية الربع الأول بتقدم الحكمة على الرياضي 24-18 في المباراة الثانية من نهائي بطولة لبنان لكرة السلة
-
21:58
الحزب التقدمي الاشتراكي: الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقبل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في قصر الإليزيه وبحث معه المستجدات اللبنانية والإقليمية
-
21:57
بلومبرغ عن مصادر: ترامب يشعر بإحباط متزايد إزاء مسار الحرب ويرغب بزيادة كلفتها على إيران
