رأت مصادر متابعة ان الضغط الأميركي لم يعد يقتصر على البعد العسكري أو الأمني المتعلق بحصر السلاح المتعثر، بل توسّع ليشمل سلاح الاقتصاد الفعّال، في بلد يعتمد على التمويل الخارجي والتحويلات والدعم الدولي، للخروج من محنته.
في هذا الاطار، أتت زيارة وفد صندوق النقد الاخيرة إلى بيروت، التي لم تكن تقنية بحتة، بحسب المصادر، انما جزءا من عملية ضغط دولي واسعة، تُمارَس على الدولة اللبنانية لإجبارها على السير ضمن مسار إصلاحي مشروط سياسيا بقدر ما هو اقتصادي.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2269441
مواضيع ذات صلة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
21:08
حاكم مدينة جاسك جنوبي إيران: تضرر 100 سفينة وزورق لمواطنين وللقطاع الخاص منذ بدء الهجمات الأميركية الأخيرة
-
21:06
أيه بي سي عن مسؤول أميركي: الولايات المتحدة قصفت موقعا قرب معبر الشلامجة الحدودي بين العراق وإيران
-
21:04
الجزيرة: قوات الاحتلال تطلق قنابل الصوت والغاز خلال اقتحامها بلدة سنجل بقضاء رام الله
-
21:01
المحكمة الجنائية الدولية تصوّت على عزل المدعي العام كريم خان الذي أصدر حكم الاعتقال بحق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو
-
20:56
سفيرة لبنان لدى اليونسكو هند درويش تنجح في إدراج قلاع جبل عامل الخمس على لائحة التراث العالمي
-
20:52
أ.ف.ب عن السلطات الإسبانية: حريق مدريد في ذروته وإخماده مستحيل
