اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر متابعة ان الضغط الأميركي لم يعد يقتصر على البعد العسكري أو الأمني المتعلق بحصر السلاح المتعثر، بل توسّع ليشمل سلاح الاقتصاد الفعّال، في بلد يعتمد على التمويل الخارجي والتحويلات والدعم الدولي، للخروج من محنته.

في هذا الاطار، أتت زيارة وفد صندوق النقد الاخيرة إلى بيروت، التي لم تكن تقنية بحتة، بحسب المصادر، انما جزءا من عملية ضغط دولي واسعة، تُمارَس على الدولة اللبنانية لإجبارها على السير ضمن مسار إصلاحي مشروط سياسيا بقدر ما هو اقتصادي.


ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2269441


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان