اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شهد مجمّع البورتيميليو ليلة استثنائية، حيث تحوّل ختام الدورة الرياضية السنوية الثانية والأربعين برعاية شركة SPORTS EXPERTS وكيلWISLON إلى مهرجان من البهاء والروعة، جمع بين ألوان الفرح وروح المنافسة الرياضية ، بين الأناقة والفن، بين الرقص الموسيقي وإيقاعات القلب النابض. كان الحفل تجسيداً لروح لبنان الحيّة، ولشغف الجيل الناشئ الذي يشكّل أمل المستقبل وركيزته الثابتة، كما أكّد رئيس اللجنة الرياضية المحامي جاك شكرالله في كلمته المؤثرة وسط إطلالة ساحرة على البحر، مشيراً إلى أن الشباب هم الثروة الحقيقية التي يُبنى عليها مستقبل الوطن.

امتزجت الموسيقى بالحركة، فتراقصت الأجساد على ألحان الفرق الموسيقية، وتحولت الأمسية إلى عرض فني حيّ، حيث قدّم الراقصون عروضاً مبهرة من الرقص الشرقي الساحر إلى الاستعراضات المعاصرة، فيما أطلق الـDJ إيقاعاته الصاخبة التي أبقت الجميع يرقصون حتى طلوع الفجر. وفي قلب كل هذا البهاء، ارتسم البوفيه وكأنه لوحة ملكية من أشهى الأطباق اللبنانية والعالمية، منظّمة بعناية لتليق بأمسية استثنائية تُخلّد في الذاكرة.

لم تكتف السماء بالمشاهدة فحسب، بل أضاءتها الألعاب النارية التي انعكست على صفحة البحر، لتخطف الأبصار وتحوّل اللحظة إلى لوحة خالدة من الفرح والجمال والأمل. كانت كل لحظة من هذه السهرة تتنفس الفخامة، وتروي حكاية وطن يصرّ على النهوض مهما كثرت التحديات.

وفي الختام،شكرُا لجميع إدارة البورتميليو ووعد جاك شكرالله بأن الدورة المقبلة ستتجاوز كل التوقعات، مع المزيد من الإبداع والمفاجآت، مؤكداً أنّ البورتيميليو سيبقى منارة للرياضة، للفرح، وللرقي، حيث يلتقي الماضي بالحاضر ليصنع مستقبلاً مشرقاً للبنان، مستقبل تتلألأ فيه أحلام الشباب وتتجسّد فيه أماني الوطن. 


الأكثر قراءة

قيادة الجيش تتهم «اسرائيل» بعرقلة «إتفاق الإطار» واشنطن تعطي فرصة جديدة للديبلوماسيّة