اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية لإنهاء الحرب في غزة "لا تزال بحاجة لتوضيح ومفاوضات مع حركة حماس والفصائل الفلسطينية"، مشدداً على أنّ الهدف الأساسي لدولة قطر هو إنهاء المعاناة الإنسانية في القطاع.

وأوضح آل ثاني في تصريحات لقناة "الجزيرة" أنّه تمّ تسليم خطة ترامب لوفد حماس التفاوضي، وكان النقاش معهم في العموميات، مشيراً إلى أنّ "حركة حماس تعاملت بمسؤولية ووعدت بدراسة الخطة". وأضاف أنّ الرد النهائي لحماس لم يتضح بعد، لافتاً إلى أنّ هذا الرد يتطلب توافقاً مع الفصائل الفلسطينية الأخرى لضمان وحدة الموقف.

وأشار إلى أنّ "الخطة تحقق هدفاً رئيسياً بإنهاء الحرب، لكنها تحتوي على قضايا تحتاج لمزيد من التوضيح والمناقشة، وعلينا استغلال هذه الفرصة لإنهاء المعاناة الإنسانية في غزة". وأكد أنّ قطر أوضحت لحماس خلال الاجتماع الأخير أنّ الهدف الأساسي هو وقف الحرب وإنهاء المجاعة والقتل والتهجير، مشدداً على أنّ ما طرح من المبادئ في الخطة يحتاج لمناقشة التفاصيل وآلية التنفيذ.

وتابع أنّ الدول العربية والإسلامية بذلت جهوداً كبيرة لضمان بقاء الفلسطينيين في أرضهم والوصول إلى حل الدولتين، مشيراً إلى أنّ المرحلة الحالية مهمة وتتطلب صبراً وتعاوناً ضمن مفاوضات من الصعب أن تخرج بلغة مثالية، وأنّه يجب البناء على المسار الحالي لجعله فعالاً وناجحاً.

وأكد أنّ بند وقف الحرب واضح في الخطة، فيما مسألة الانسحاب تحتاج لمزيد من التوضيح والمناقشة، مشدداً على أنّ الإدارة الفلسطينية في غزة مذكورة ضمن الخطة وسيتم التفاوض حولها مع واشنطن، وأنّ هذا الأمر لا يخص "إسرائيل".

وشدد آل ثاني على أنّ الدول العربية والإسلامية ترحب بالمشاركة في أي خطوات تدعم الفلسطينيين في حال قبولهم بالخطة، وأن مصر وتركيا تشاركان في اجتماعات اليوم مع الفلسطينيين للوصول إلى أفضل الحلول الممكنة.

وختم بالإشارة إلى أنّ "اعتذار رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ليس تفضلاً، بل هو أبسط الحقوق، والأهم التعهد بعدم الاعتداء مجدداً، فيما يبقى حرص قطر الرئيسي هو حماية الدولة والمساهمة في إنهاء الحرب"، مؤكداً أنّ الهدف النهائي هو وضع حد للمعاناة الإنسانية للفلسطينيين في غزة وخلق مسار تفاوضي يحفظ حقوقهم.


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان