اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

برعاية قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل، افتُتح اليوم في قاعدة بيروت البحرية مركز البحث والإنقاذ المشترك (JRCC)، وهو الأول من نوعه في لبنان، بتمويل من الجمهورية الفرنسية والاتحاد الأوروبي ضمن برنامج "إدارة الكوارث وإصلاح المرافئ والقطاع البحري من أجل التعافي الاقتصادي"، وبدعم تقني من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، منظمة الهجرة الدولية (IOM)، وجهات أخرى.

ويهدف المركز إلى تعزيز قدرات الجيش اللبناني في حماية الأرواح ومراقبة المياه الإقليمية، استنادًا إلى أربع ركائز أساسية: الوقاية، التأهب، الاستجابة، والتعافي. كما يتولى تنسيق الاستجابة لحالات الطوارئ البحرية، بما يتيح سرعة أكبر في تلبية نداءات الاستغاثة والتعامل مع حوادث الملاحة وإنقاذ المهاجرين، إضافةً إلى تعزيز التعاون بين الجيش ووزارات وأجهزة الدولة الأمنية والمدنية، بمشاركة القوة البحرية التابعة لليونيفيل.

حضر حفل الافتتاح ممثلون رسميون ودبلوماسيون، من بينهم: ناتالي زعرور عن وزارة الأشغال العامة والنقل، سفيرة الاتحاد الأوروبي في لبنان ساندرا دو وايل، السفير الفرنسي في لبنان هيرفي ماغرو، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بليرتا أليكو، إلى جانب مدراء عامين، وممثلين عن الأجهزة الأمنية ومنظمات دولية.

وخلال كلمته، شدّد العماد هيكل على أنّ المركز "رسالة إنسانية قبل أن يكون إنجازًا تقنيًّا"، مؤكّدًا أنّه يترجم شراكة حقيقية بين الجيش اللبناني والدول الصديقة والمنظمات الدولية "من أجل حماية حياة كل إنسان، مواطنًا كان أم عابرًا". كما أشار إلى أنّ الجيش ينفذ مهامه على كامل الأراضي اللبنانية، من حفظ الأمن والاستقرار الداخلي، إلى مراقبة الحدود وضبطها، ومكافحة الإرهاب والتهريب والمخدرات، وبسط سلطة الدولة، شاكرًا الاتحاد الأوروبي وفرنسا وكل من ساهم في إنجاز المشروع.

من جهتها، أوضحت سفيرة الاتحاد الأوروبي أنّ الاتحاد قدّم معدات تكنولوجية وعتادًا متطورًا للتجهيزات البحرية، إلى جانب تدريبات ميدانية. فيما أكد السفير الفرنسي التزام بلاده مواصلة الدعم عبر التدريب وتبادل الخبرات. أما الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فأشارت إلى أنّ المشروع يهدف إلى حماية الفئات الأكثر ضعفًا وتعزيز ثقة المواطنين بقدرة الدولة على الاستجابة للمخاطر البحرية بكفاءة وفاعلية، وضمان سلامة الجميع.

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان