اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في عرضه العالمي الأول ينافس الفيلم الفلسطيني القصير "نهاية" للمخرج ورد كيّال، في مسابقة الأفلام القصيرة الدولية في الدورة الــ 41 من "مهرجان وارسو السينمائي" (10 - 19 تشرين الأولالمقبل).

وتدور أحداث الفيلم (بطولة زياد بكري) في ليلة عاصفة، حيث يمشي رجل في شوارع حيفا الخالية، محاولاً إشعال سيجارته من دون جدوى. يفشل مرارًا بسبب الرياح والمطر. بعد عدة محاولات، يقترب منه شخص غريب ويعرض عليه المساعدة. يطرح الفيلم النقد والمراجعة للناس خارج غزة عن العجز والتقصير تجاه أهل غزة. وقد تم تصوير الفيلم بلقطة واحدة متواصلة، ما يمثل تحدياً تقنياً وإبداعياً كبيراً.

وقال كيّال عن الفيلم: "بينما تستمر الإبادة الجماعية في غزة، يواصل فلسطينيو 48 حياتهم اليومية كالمعتاد. نمضي يومنا في العمل، مع الأصدقاء والعائلة، وفي العطلات. تسيطر السياسة الاستعمارية على عقولنا، وتخدرنا بالخضوع".

وأضاف "هكذا يعمل الاستعمار: يفصلنا بعضنا عن بعض ويمحو شعورنا بالانتماء. يسيطر على عقولنا، ويفكك علاقتنا ببيئتنا، ويجعلنا جزءاً من نظام الاحتلال من دون أن ندري".

وتابع "كفلسطيني، أعتقد أن من مسؤوليتي انتقادنا كشعب على كيفية تعاملنا مع هذا الوضع، ولكن مع إدراك كامل أن المسؤولية الأساسية تقع على عاتق الاحتلال".