اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، أنّه يجب التوصل إلى اتفاق مع حركة حماس بشأن قطاع غزة "بحلول الساعة السادسة من مساء الأحد بتوقيت واشنطن العاصمة"، مكرراً أنّه "سيُمنحون فرصة أخيرة" قبل أن تتخذ الولايات المتحدة وإجراءاتها "أفعالاً قاسية" ضد الحركة.

ونشر ترامب التصريح على منصة "تروث سوشال" مطالبًا بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن، "بما في ذلك جثث القتلى"، ومؤكّدًا أن "كل دولة وقّعت على الخطة". وأضاف أنّ "هذه الصفقة تنقذ أيضاً حياة جميع مقاتلي حماس المتبقين"، وأنّ "تفاصيل الوثيقة معروفة للعالم، وهي صفقة عظيمة للجميع".

وتابع الرئيس الأميركي أنه "سوف يكون لدينا سلام في الشرق الأوسط بطريقة أو بأخرى. العنف وسفك الدماء سيتوقف"، مؤكداً أنّ دولًا شرق أوسطية "عظيمة وقوية وغنية جدًا" اتفقت مع الولايات المتحدة وبموافقة "إسرائيل" على "إحلال السلام بعد 3 آلاف عام في المنطقة"، بحسب ما نقل في منشوره.

وحذّر ترامب من أن "المساءلة ستكون قاسية" قائلاً إنّ هجوم 7 تشرين الأول أسفر عن مقتل "أكثر من 25 ألفًا من حماس" بحسب صياغته، وإنّ "معظم الباقين محاصرون عسكريًا، وينتظرون فقط أن أعطي كلمة اذهب لتضيع حياتهم"، مهددًا بأنّ "البقية ستُصطاد وتُقتل" إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأضاف تحذيراً موجهاً إلى المدنيين في غزة: "أطلب من جميع الفلسطينيين الأبرياء مغادرة المنطقة التي قد تشهد موتًا كبيرًا في المستقبل فورًا إلى أجزاء أكثر أمانًا من غزة"، مشيراً إلى أن "الرعاية الجيدة ستُقدّم للجميع من قبل أولئك الذين ينتظرون المساعدة".

من جانبها، نقلت وكالة "فرانس برس" عن قيادي في حماس قوله إنّ الحركة "لا تزال تواصل المشاورات حول خطة ترامب وتحتاج لبعض الوقت لمراجعتها"، مضيفًا أنّ الحركة تسعى لتعديل بعض البنود، لا سيما ما يرتبط بنزع السلاح وإبعاد عناصر من حماس وفصائل أخرى عن القطاع.

وكانت خطة ترامب، التي كشفت عنها إدارة الرئيس الأميركي، تتضمن وفق النص الذي نشره ترامب وقفًا فوريًا للحرب فور موافقة الطرفين، يلي ذلك الإفراج عن جميع الرهائن والمئات من المعتقلين الفلسطينيين لدى "إسرائيل". وتتألف الخطة من 20 بندًا تشمل نزع سلاح حماس وخروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى، وإدارة غزة بواسطة لجنة فلسطينية من تكنوقراط وخبراء دوليين تُشرف عليها هيئة يُقال إنّ من أعضائها ترامب نفسه ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير.

وأفاد مصدر قريب من حماس أن الحركة طلبت "ضمانات دولية" للانسحاب الإسرائيلي الكامل من القطاع ولمنع خروقات وقف إطلاق النار بعمليات اغتيال داخل وخارج غزة، قبل أن تقبل بأي بند يتعلق بانسحاب أو تبديل وضع عناصرها.


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان