اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


استقبل رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في السرايا، رئيس مجموعة العمل الأميركية للبنان السفير إدوارد غابرييل. وخلال اللقاء، تم البحث في العلاقات اللبنانية - الأميركية، إضافة إلى الدعم الأميركي للجيش اللبناني والقوى الأمنية.

واستقبل ايضاً الرئيس السابق للمحكمة الدولية لقانون البحار وولف روم، وذلك في إطار زيارة يقوم بها إلى بيروت.

وخلال لقائه زواره، قال سلام: "إن درء الفتنة لا يمكن أن يتم على حساب تطبيق القانون، بل العكس هو الصحيح، فدرء الفتنة يتطلب أن يشعر جميع المواطنين بأنهم سواسية أمام القانون، وأن الدولة تحميهم"، مضيفا "إن مشروعنا كان ولا يزال إعادة بناء الدولة. وكما أن لا دولة واحدة، إلا بجيش واحد، فكذلك لا دولة واحدة إلا بقانون واحد يطبق بالتساوي على الجميع، ولا يكون أحد فوقه وخارجا عن المساءلة والمحاسبة".

وردا على الحملات التي تستهدفه، قال: "ضميري مرتاح، وهذه الحملات المغرضة لا يمكن أن تغير شيئا في مسيرتي، فلا يستطيع أحد أن يشكك في عروبتي ومواقفي الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، التي دافعت عنها من على أعلى المحافل الدولية، من دون أن أحمل لبنان أي ثمن في ذلك".

وكان سلام استقبل عددا من الوفود التي زارته للتعبير عن دعمها لقرارات الحكومة، ومن بينها: وفد "إعلاميون من أجل الحرية"، وفد من "لقاء الأربعاء البيروتي"، وفد من جمعية متخرجي المقاصد في حضور النائب السابق رولا الطبش، وفد من تلامذة مدرسة المقاصد في المرج - البقاع، ووفد من "لقاء الهوية والسيادة" برئاسة الوزير السابق يوسف سلامة.

 

الأكثر قراءة

خشية من حرب أميركيّة - إيرانيّة تشعل المنطقة لبنان يضغط لتطبيق «المناطق التجريبيّة» هذا الأسبوع