أبدى الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، تقبله لخسارة فريقه الثقيلة أمام مضيفه إشبيلية في الدوري الإسباني (الأحد).
وتلقى برشلونة هزيمته الأولى في الدوري الإسباني هذا الموسم بعد الخسارة أمام إشبيلية بنتيجة 1-4 في قمة منافسات الجولة الثامنة لبطولة الدوري الإسباني 2025-2026.
وقدم برشلونة مباراة باهتة للغاية على مدار شوطي المباراة ليهدر فرصة استعادة صدارة الليغا، لكن هانز فليك أكد ضرورة العودة بشكل أقوى بعد فترة التوقف الدولي.
وقال فليك في تصريحاته: "مع هذه الهزيمة والمشاعر التي نمرّ بها، من المهم أن نُنافس على جميع الألقاب.. الدوري الإسباني، كأس الملك، وجميعها، عند عودتنا بعد التوقف الدولي، هذا ما نريده".
وأضاف: "نحن فريق جيد، واللاعبون يعودون بقوة، يتعين علينا أن نأخذ هذا الأمر بإيجابية.. أنا سعيد برد فعلنا في الشوط الثاني، لا أعتقد أن المشكلة تكمن في النظام أو الخطة التكتيكية، لقد ارتكبنا أخطاءً فادحة، نلعب دائمًا بالأسلوب ذاته، يمكننا الحديث عن أشياء كثيرة اليوم".
وأوضح المدرب الألماني: "لم يكن أداؤنا في الشوط الأول جيدا، في الشوط الثاني، نعم، كان رد فعلنا جيدا، كان بإمكاننا تسجيل الهدف الثاني، وربما كانت المباراة ستتغير، لكن هذا أصبح من الماضي.. ما علينا فعله هو التعلم من هذه المباراة ومن باريس (الهزيمة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي)، وسنتعلم".
وأكمل: "بعد فترة التوقف الدولي سيعود لاعبون مهمون؛ من المهم أن يعود الجميع إلى أفضل حالاتهم، علينا تقبل خسارتنا ونتطلع إلى الأمام.. نحن نعمل من أجل النادي والجماهير. لقد جاءوا إلى هنا وهم بالطبع يشعرون بخيبة أمل، علينا أن نحافظ على طاقتنا حتى النهاية".
ولم يعتبر فليك هذه الهزيمة هي الأسوأ له، حيث قال: "الهزيمة الأكثر إيلامًا كانت في ميلانو، عليّ أن أتقبل هذه الهزيمة، لكنني متفائل"، في إشارة إلى خسارة برشلونة في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام إنتر ميلان الموسم الماضي بنتيجة 3-4 بعد التقدم 3-2.
وفي ختام تصريحاته، لم يعترض فليك على صعوبة اللعب في ملاعب بهذه الأجواء، حيث قال: "لا أعتقد أن ذلك أثَّر على الفريق، لكل لاعب من الرائع اللعب في هذه الأجواء".
السلسلة انكسرت.. 4 أرقام كارثية لبرشلونة
وباتت تلك الهزيمة هي الأولى لبرشلونة في الدوري الإسباني هذا الموسم، ليتجمد رصيده عند 19 نقطة في المركز الثاني، ويتأخر بفارق نقطتين خلف غريمه التقليدي ريال مدريد متصدر الترتيب.
وكان برشلونة يأمل في استعادة اتزانه سريعا بعد خسارته في دوري أبطال أوروبا بنتيجة 1-2 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب الأسبوع الماضي، لكن الرياح أتت بما لا تشتهي السفن، حيث تعرضت كتيبة المدرب الألماني هانز فليك لدرس قاس.
وفي ما يلي أبرز الأرقام السلبية لبرشلونة بعد خسارته العريضة أمام إشبيلية:
أكبر هزيمة لبرشلونة مع فليك
أصبحت تلك الهزيمة هي الأكبر لبرشلونة تحت قيادة هانز فليك منذ توليه قيادة الفريق قبل انطلاق الموسم الماضي 2024-2025.
وكانت الهزيمة الأكبر لبرشلونة قبلها مع فليك حين خسر بنتيجة 2-4 أمام أوساسونا بالليغا في أيلول 2024.
إشبيلية ينهي أطول سلسلة لبرشلونة
أنهى إشبيلية سلسلة 19 مباراة متتالية بلا فوز ضد برشلونة في الليغا، بتحقيق أول فوز له على الفريق الكتالوني منذ تشرين الأول 2015.
وكان إشبيلية لم يتمكن من تحقيق أي فوز على برشلونة في آخر 19 مباراة له في الدوري الإسباني ضد برشلونة، حيث تعادل في 4 مواجهات وخسر 15.
وكسر الفريق الأندلسي بذلك أيضا أطول سلسلة مباريات لبرشلونة بلا هزيمة أمامه في زياراته لملعبه بالدوري الإسباني بعدما كان البارسا تجنب الخسارة في آخر 9 زيارات له لإشبيلية بالمسابقة (فاز 6 وتعادل 3).
هزيمتان متتاليتان لبرشلونة
تعرض برشلونة لهزيمتين متتاليتين للمرة الثانية تحت قيادة هانز فليك في جميع المسابقات، وهي المرة الأولى منذ كانون الأول 2024 (0-1 أمام ليغانيس و1-2 أمام أتلتيكو مدريد).
واستقبلت شباك برشلونة في المباراتين 6 أهداف، حيث خسر أمام باريس سان جيرمان 1-2 ثم إشبيلية 1-4.
أكبر فوز لإشبيلية منذ 74 عاما
حقق إشبيلية أكبر فوز على برشلونة منذ 74 عاما، وتحديدا منذ عام 1951 حين فاز بنتيجة 4-0.
وجاءت أكبر الانتصارات السابقة لإشبيلية أمام برشلونة في الليغا بواقع 5-2 عام 1950، و4-0 عام 1951، و3-0 عام 1952، و3-0 عام 1969، و3-0 عام 2002.
راشفورد يُضيء ظلام برشلونة في ليلة كارثية بالأندلس
دخل برشلونة مواجهته أمام إشبيلية في ملعب "رامون سانشيز بيزخوان" وهو يحمل سجلًا قويًا في زياراته الأخيرة للأندلس، حيث لم يعرف طعم الهزيمة في آخر تسع مباريات لعبها خارج أرضه أمام الفريق الأندلسي في الدوري الإسباني، محققًا ستة انتصارات وثلاثة تعادلات، وهي أطول سلسلة لا هزيمة له هناك في تاريخ المسابقة.
لكن هذه السلسلة توقفت بشكل مثير، بعدما سقط الفريق الكتالوني بهزيمة ثقيلة أمام مضيفه بنتيجة (4-1)، في ليلة كانت مليئة بالأرقام والحقائق التي كشفت عنها شبكة "أوبتا" بعد اللقاء.
إشبيلية الذي يعيش فترة تجديد على يد مدربه الأرجنتيني ماتياس ألميدا، قدم واحدة من أفضل مبارياته في الموسم، معتمدًا على الضغط العالي والسرعة في التحول، ليكسر العقدة التاريخية أمام برشلونة ويحقق فوزًا طال انتظاره.
إنجاز أليكسيس سانشيز
البداية جاءت مبكرة، عندما افتتح أليكسيس سانشيز التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة الثالثة عشرة، في لقطة حملت رقمًا خاصًا للتشيلي المخضرم.
فبحسب "أوبتا"، أصبح أليكسيس، البالغ من العمر 36 عامًا و290 يومًا، ثاني أكبر لاعب يسجل من ركلة جزاء في مرمى برشلونة في الدوري الإسباني خلال القرن الحادي والعشرين، بعد خوسيه لويس موراليس الذي فعلها في آب الماضي وهو في سن 38 عامًا و31 يومًا.
إنجاز يثبت أن خبرة سانشيز لا تزال قادرة على صناعة الفارق حتى أمام الفرق الكبرى.
بصمة روميرو
بعد هدف سانشيز، واصل إشبيلية تفوقه بفضل حيوية الشاب إسحاق روميرو، الذي قدم مباراة استثنائية تُضاف إلى سجله الصاعد.
روميرو سجل الهدف الثاني لفريقه في الدقيقة 36، وصنع بصمته الأبرز بعد أن تسبب في ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول، ليصبح أول لاعب من إشبيلية يسجل هدفًا ويتسبب في ركلة جزاء خلال مباراة ضد برشلونة في الليجا منذ بداية الإحصاءات الدقيقة للمسابقة في موسم 2003/2004.
أرقام تُبرز الموهبة الجديدة التي بدأ جمهور الفريق الأندلسي يضع فيها ثقته المستقبلية.
تراجع ليفاندوفسكي
ورغم محاولات برشلونة للعودة في اللقاء، إلا أن الفريق بدا تائهًا دفاعيًا وهجوميًا، خصوصًا مع تراجع أداء ليفاندوفسكي الذي أضاع فرصة ثمينة لتقليص الفارق من ركلة جزاء.
ووفقًا لشبكة "أوبتا"، فقد أهدر النجم البولندي 3 ركلات من أصل 10 سددها في الدوري الإسباني، ليصبح ضمن أكثر اللاعبين إهدارًا منذ موسم 2022/2023، إلى جانب إياغو أسباس وفيدات موريكي (أربعة لكل منهما)، وداني باريخو الذي أهدر 3 أيضًا.
إيجابيات راشفورد
وعلى الجانب المشرق قليلا في برشلونة، واصل الإنكليزي ماركوس راشفورد إسهاماته الإيجابية رغم النتيجة القاسية، بعدما سجل هدف فريقه الوحيد في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
وذكرت "أوبتا"، أن راشفورد أصبح أكثر لاعب مساهمة في الأهداف مع برشلونة هذا الموسم في جميع البطولات، حيث شارك في سبعة أهداف خلال عشر مباريات (سجل 3 وصنع 4)، متفوقًا على جميع زملائه.
هذا الرقم يعكس حجم الجهد الذي يبذله اللاعب القادم من مانشستر يونايتد، لكنه أيضًا يُبرز ضعف المساندة التي يتلقاها من بقية عناصر الهجوم.
في الشوط الثاني، انفجر إشبيلية هجوميًا مستفيدًا من انهيار برشلونة البدني، فسجل خوسيه أنخيل كارمونا الهدف الثالث في الدقيقة 90، قبل أن يختتم أكور آدامز المهرجان بالهدف الرابع في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدل الضائع، ليحسم فوزًا تاريخيًا بأربعة أهداف مقابل هدف واحد، وينهي عقدة استمرت لسنوات أمام العملاق الكاتالوني.
دلالات مقلقة
الهزيمة لم تكن مجرد ثلاث نقاط ضائعة بالنسبة لبرشلونة، بل حملت دلالات مقلقة حول مسار الفريق تحت قيادة هانز فليك بعد الخسارة في دوري الأبطال ضد باريس سان جيرمان بنتيجة (1-2).
فبحسب "أوبتا"، هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها برشلونة لهزيمتين متتاليتين في جميع البطولات مع المدرب الألماني، بعد سلسلة مماثلة في كانون الأول 2024.
الفريق بدا بلا هوية واضحة، وظهر أن مشاكل التوازن بين الدفاع والهجوم لا تزال قائمة، رغم محاولات فليك تطبيق أسلوب الضغط السريع والتمرير العمودي.
أما من الناحية التاريخية، فقد جاءت هذه الخسارة لتضع حدًا لأطول سلسلة لا هزيمة لبرشلونة في زياراته لإشبيلية بالدوري، وهو رقم ظل صامدًا منذ سنوات، قبل أن يسقط أمام فريق أندلسي متجدد، جمع بين الحماس والخبرة، واستغل كل ثغرة ممكنة في دفاع برشلونة الذي بدا هشًا وغير منظم.
في المحصلة، أظهرت أرقام "أوبتا"، أن اللقاء لم يكن عاديًا على الإطلاق، بل كان بمثابة نقطة تحول للفريقين: إشبيلية استعاد الثقة وحقق انتصارًا تاريخيًا يعيد له هيبته، بينما تلقى برشلونة صفعة قاسية قد تدفع فليك إلى مراجعة الكثير من أفكاره التكتيكية.
دي يونغ يعلق
من جهته، اعترف الهولندي فرينكي دي يونغ، لاعب وسط برشلونة، بأن فريقه الكاتالوني لم يقدم أداء جيدًا ضد إشبيلية.
وقال دي يونغ في تصريحات لشبكة موفيستار "عندما تخسر، تشعر بخيبة أمل، في الشوط الأول لم نلعب جيدًا، وفي الشوط الثاني كنا أفضل، لكن للأسف خسرنا".
وأشار دي يونغ إلى أن الجدول الزمني المزدحم والإرهاق البدني، أثرا على أداء برشلونة في الآونة الأخيرة.
وأضاف "أعتقد أن جزءًا من ذلك يعود لتراكم الإرهاق، هذا هو الواقع، لعبنا 7 مباريات خلال 21 يومًا، لكن أحيانًا يكون مطاردة الكرة، أكثر إرهاقًا من أي شيء آخر".
ومن المقرر أن ينضم دي يونج لقائمة منتخب هولندا في معسكر تشرين الأول الجاري، استعدادًا لخوض تصفيات كأس العالم 2026.
تجديد عقد دي يونغ
الى ذلك، نجح نادي برشلونة، في حسم واحد من أهم ملفات الموسم الحالي، بعد التوصل لاتفاق نهائي مع دي يونغ، يقضي بتمديد عقده حتى صيف 2029، ليواصل مسيرته مع الفريق الكتالوني لثلاثة مواسم إضافية.
وبحسب صحيفة "سبورت"، فإن المفاوضات بين الطرفين بلغت مراحل متقدمة في الأسابيع الماضية، إلى أن تم الشروع بالفعل في تبادل الوثائق الرسمية الخاصة بالعقد الجديد.
ومنح دي يونغ، موافقته النهائية على التمديد، بينما كان مانيل ديل ريو، المدير العام للنادي، أول من وقع على الإجراءات الأولية لبدء العملية بشكل رسمي.
وفي غضون أيام قليلة، ستُستكمل باقي الخطوات، إذ ينتظر فقط توقيع رئيس النادي خوان لابورتا ونائبه رافا يوستي، إلى جانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة، على أن يتم الإعلان الرسمي عن الصفقة خلال أسبوع على أقصى تقدير.
التسريع في إنهاء المفاوضات يعود بشكل كبير إلى دور وكيل دي يونج الجديد، المحامي سيباستيان ليدور، الذي تولى المهمة خلفاً لعلي دورسون، فالأخير كان قد واجه خلافات متكررة مع إدارة برشلونة في السنوات الماضية، خصوصًا في ظل الأزمة الاقتصادية، بينما تمكن ليدور من إيجاد أرضية مشتركة بين رغبة اللاعب في الاستمرار ومطالب النادي المالية.
دي يونغ.. حجر الزاوية
ومنذ انتقاله إلى برشلونة، قادمًا من أياكس أمستردام في صيف 2019 مقابل 75 مليون يورو، أثبت دي يونغ أنه أحد الركائز الأساسية في مشروع النادي.
ويمتاز اللاعب بقدرة استثنائية على قيادة الإيقاع في وسط الملعب، والمزج بين الذكاء في التمرير والهدوء في بناء اللعب من الخلف، ولعل هذه الخصائص جعلته عنصراً لا غنى عنه في أسلوب برشلونة القائم على السيطرة والاستحواذ.
ورغم ذلك، مر الهولندي بمحطات صعبة مع النادي، خصوصًا على الصعيد المالي، فقد كان من بين اللاعبين الذين حاولت الإدارة السابقة، تعديل عقودهم للتخفيف من أزمة الرواتب، كما ارتبط اسمه أكثر من مرة بالرحيل، خاصة نحو مانشستر يونايتد أو باريس سان جيرمان، لكن اللاعب ظل متمسكًا بالبقاء وأكد مرارًا أن حلمه هو النجاح مع برشلونة.
فليك يراهن عليه
المدرب هانز فليك، يرى في دي يونغ، محورًا أساسيًا لمشروعه الجديد، ويعتمد عليه في عملية نقل الكرة من الدفاع إلى الهجوم، وفي تغطية المساحات خلف خط الوسط.
وبالنسبة لفليك، يمثل دي يونغ، أحد أكثر اللاعبين قدرة على تنفيذ فلسفته الخططية القائمة على الضغط العالي والتنظيم الدقيق للاستحواذ.
هذا الدور جعله أيضاً أحد "القادة غير الرسميين" داخل غرفة الملابس، حيث يحظى باحترام زملائه الذين يرون فيه نموذجاً للاعب الملتزم والمخلص لقميص النادي.
ويمثل تجديد عقد دي يونغ حتى 2029 رسالة مزدوجة، الأولى تتعلق بالاستقرار الفني، إذ يضمن برشلونة، بقاء لاعب محوري في وسط الملعب خلال المرحلة المقبلة، والثانية مالية، حيث جرى الاتفاق وفق الهيكل الجديد للرواتب، مما يعكس تحسن الوضع الاقتصادي للنادي وقدرته على التخطيط بروية بعد سنوات من الاضطرابات.
بذلك، يواصل برشلونة، ترسيخ مشروعه المستقبلي الذي يعتمد على جيل شاب واعد مثل بيدري وغافي ويامال، مدعومًا بعناصر خبرة على شاكلة دي يونغ، الذي يجمع بين النضج الفني والالتزام بقيم النادي الكاتالوني.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
12:29
وزير الدفاع الإسرائيلي: نريد بشدة مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية لكن الولايات المتحدة لا تسمح بذلك حاليًّا
-
12:14
تعيين زين الدين زيدان مدرباً جديداً لمنتخب فرنسا لكرة القدم
-
11:31
الرئيس بري يلتقي في هذه الأثناء رئيس المجلس الوطني الاتحادي في دولة الإمارات العربية المتحدة صقر غباش في عين التينة
-
11:27
إذاعة الجيش الإسرائيلي: ارتفاع عدد هجمات المستوطنين بالضفة الغربية إلى 660 خلال النصف الأول من هذا العام
-
11:03
رئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر: هناك بوادر حفلات بدأت تنطلق في عدد من المناطق والحجوزات تتحسّن تدريجياً ويمكن القول إنّنا أفضل ممّا كنّا عليه
-
10:56
المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية: تعطل مطار بوشهر بسبب الهجمات الأميركية
