رات مصادر سياسية ان زيارة رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط "البيك" المفاجئة إلى بعبدا حملت أكثر من بعد واحد، متخطية كونها مجرد لقاء بروتوكولي، لتشكل رسالة سياسية واضحة ومقصودة، لاكثر من طرف، من جهة، ولتؤكد على دور المختارة المستمر، وبقائها كعنصر مركزي في أي تسوية، كما في إدارة التوازنات السياسية الداخلية السياسية، من جهة أخرى، مرسلة إشارات حول الاستعداد للتعاون مع بعبدا ومواجهة أي تحديات قد تهدد موقعها السياسي، من ضمن تحضيراتها لتولي تيمور مساحة اكبر عل الساحتين الدرزية والوطنية.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
19:05
الهلال الأحمر الفلسطيني: ٣ مصابين إثر هجوم مستوطنين على قرية صرة بقضاء نابلس
-
19:04
عاجل | تراجع في أسعار النفط بأكثر من 4% في ظل حديث عن مساع لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران
-
19:04
عاجل | تراجع في أسعار النفط بأكثر من 4% في ظل حديث عن مساع لاحتواء التصعيد بين واشنطن وطهران
-
19:04
السفارة الأمريكية بإسرائيل: على الأمريكيين خارج الشرق الأوسط إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو عبرها
-
19:04
السفارة الأمريكية في إسرائيل: على الأمريكيين أن يكونوا مستعدين لإلغاء رحلات جوية بسبب التوتر في الشرق الأوسط
-
19:03
ترامب: بوتين أخبرني أنه لن يبيع أسلحة لإيران وهو يدرك أنني لا أبيع الأسلحة لأوكرانيا بل لدول النيتو
