حذَّر بيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي الإنكليزي، برشلونة الإسباني من أي اهتمام بضم النرويجي إيرلينغ هالاند مهاجم الفريق السماوي.
وكانت تقارير في إسبانيا زعمت أن خوان لابورتا، رئيس برشلونة، وضع إيرلينغ هالاند على رأس قائمة أهدافه في الانتقالات المستقبلية، حيث يحلم بالتعاقد معه لدعم هجوم الفريق.
ومع ذلك، يتوقع غوارديولا، مدرب برشلونة السابق، أن يكمل هالاند عقده الممتد لتسع سنوات مع مانشستر سيتي، بغض النظر عن الاهتمام من جانب أندية أخرى.
وقال مدرب مانشستر سيتي في تصريحات صحفية: "أعتقد أن إيرلينغ ليس غبيًا بما يكفي ليوقع على شيء لا يريده، هذا أمر مؤكد، لكن هذه هي كرة القدم، مَن يدري ماذا سيحدث؟.. لا أحد يعلم".
وأبدى غوارديولا تفهمه لاهتمام عمالقة العالم بضم هالاند، مشيرًا إلى أنه سيكون صفقة أحلام لأي نادٍ، حيث صرَّح: "هل يمكنك أن تخبرني بنادٍ واحد لا يحلم بالتعاقد مع إيرلينغ هالاند؟".
وأضاف: "أتفهم حلم برشلونة بإيرلينغ، وجميع أندية العالم، لو لم يكن إيرلينغ معنا لكان من أحلام مانشستر سيتي ضمه".
وأكمل: "بصراحة، لا أعرف ماذا سيحدث، أعلم أن لديه عقدًا طويل الأمد هنا، وأعتقد أنه يُبلي بلاءً حسنًا ويُسجل الكثير من الأهداف".
وأنهى غوارديولا تصريحاته قائلا: "أشعر بأن الفريق يُساعده كثيرًا، ويُتيح له العديد من الفرص لتسجيل الأهداف".
هالاند "جلاد لندن" يغزو استادات البريميرليغ
الى ذلك، واصل هالاند سلسلته التهديفية في الدوري الإنكليزي الممتاز "بريميرليغ" بعد زيارة شباك برينتفورد.
وحلَّ مانشستر سيتي ضيفا على برينتفورد ضمن منافسات الجولة السابعة لبطولة الدوري الإنكليزي الممتاز مساء الأحد.
وافتتح إيرلينغ هالاند التسجيل لمانشستر سيتي أمام برينتفورد بعد مرور 9 دقائق من انطلاق المباراة، لينتهي الشوط الأول بالتقدم 1-0.
وحسب شبكة "أوبتا"، سجل هالاند الآن في 22 من أصل 23 ملعبًا لعب فيها في الدوري الإنكليزي الممتاز، وهي أعلى نسبة تسجيل لأي لاعب في تاريخ المسابقة (96%).
كما واصل هالاند سلسلته التهديفية في لندن، حيث سجل 21 هدفاً في 22 مباراة لعبها في ملاعب لندن بالبريميرليغ.
وسجل المهاجم النرويجي بواقع 6 أهداف أمام وست هام بملعبه، و3 أهداف في ملاعب كل من أرسنال وتشيلسي وكريستال بالاس وتوتنهام، وهدفين ضد فولهام، وهدفا أمام برينتفورد.
يذكر أن هالاند أحرز هدفه التاسع هذا الموسم ليعزز تربعه على صدارة جدول ترتيب هدافي الدوري الإنكليزي الممتاز، كما أنه سجل 16 هدفًا في آخر 10 مباريات له في جميع المسابقات مع ناديه ومنتخب بلاده.
إصابة جديدة.. رودري يثير القلق
على صعيد أخر، تلقى نادي مانشستر سيتي ضربة موجعة، بعد إصابة نجم خط وسطه الإسباني رودري.
الإصابة الحالية أعادت إلى الأذهان كابوس الموسم الماضي، حين غاب رودري تقريبًا عن الموسم بأكمله بعد إصابته بقطع في الرباط الصليبي وتمزق في الغضروف.
ذلك الغياب كان من أبرز أسباب تراجع مستوى الفريق في منتصف الموسم، حيث فقد السيتي آنذاك توازنه في خط الوسط بشكل واضح، وتراجعت سيطرته في كثير من المباريات، خصوصًا أمام الفرق التي تعتمد على التحولات السريعة والهجمات المرتدة.
في تلك الفترة، جرب غوارديولا حلولًا مختلفة لتعويض غيابه، منها إشراك ماتيوس نونيز وإلكاي غوندوغان وماتيو كوفاسيتش، لكن أياً منهم لم يتمكن من أداء الدور نفسه الذي يتميز به رودري: الجمع بين القوة الدفاعية والهدوء في بناء اللعب من الخلف.
فمنذ قدومه إلى مانشستر سيتي العام 2019، أصبح رودري بمثابة "العقل المفكر" داخل الملعب، اللاعب الذي تنطلق منه التمريرات الأولى في كل هجمة، والذي يوقف كل هجوم مضاد من الخصوم.
وفي غيابه الموسم الماضي، خسر الفريق نقاطًا حاسمة في سباق الدوري، وتراجعت نسبة الاستحواذ في بعض المباريات إلى أقل من 60%، وهو رقم نادر في عهد غوارديولا.
المدرب الإسباني الذي يعتمد على رودري كقلب المنظومة الدفاعية والهجومية في آنٍ واحد، يدرك أن فقدانه مرة أخرى يعني إعادة التفكير في شكل الفريق بالكامل.
وفي حال غاب رودري لعدة أسابيع، قد يضطر مانشستر سيتي لتغيير نظام اللعب من 4-1-4-1، إلى 4-2-3-1، بإضافة لاعب وسط ثانٍ بجوار نيكو غونزاليس لتخفيف الضغط في وسط الميدان، أو حتى استخدام جون ستونز في دور “الارتكاز المؤقت” كما فعل في الموسمين الماضيين.
تأثير قوي
إحصائيًا، لا يمكن التقليل من أهمية اللاعب الإسباني. في الموسم الماضي، ومع مشاركته المحدودة بسبب الإصابة، تراجعت نسبة الفوز في مباريات مانشستر سيتي من 78% إلى 61%، كما انخفض متوسط التمريرات الطويلة الناجحة من 13 إلى 7 في المباراة، وهي أرقام تعكس مدى تأثيره في بناء الهجمة من الخط الخلفي.
كما أن رودري يُعد أكثر لاعبي الفريق استرجاعًا للكرة، وأكثر من يقوم بتمريرات صحيحة نحو الثلث الهجومي، ما يجعله حلقة الوصل الرئيسية بين الدفاع والهجوم.
غيابه لا يؤثر فقط على التوازن الدفاعي، بل على قدرة الفريق في الخروج بالكرة تحت الضغط، خاصة أمام فرق مثل أرسنال وليفربول التي تجيد الضغط العالي.
كل الأمل في أن تكون الإصابة بسيطة، بحيث يحتاج لراحة أسبوعين، خصوصًا أن فترة التوقف الدولية انطلقت أمس الاثنين، ما يعني أن مانشستر سيتي لن يخوض أي مباراة لمدة 14 يوما.
ومع جدول مزدحم بعد فترة التوقف الدولية، يتضمن مباريات الدوري ودوري الأبطال، تبدو الحاجة ماسة لبديل جاهز، وهو ما لا يتوافر بسهولة في تشكيلة غوارديولا الحالية.
القلق يعود مجددا
وبعد إصابة أبعدته عن الملاعب طوال معظم فترات الموسم الماضي، عاد رودري إلى المشاركة من جديد، وسط ثقة كبيرة من مدربه غوارديولا الذي أكد أنه على يقين بأن لاعب الوسط سيستعيد مستواه تدريجيًا، ليعود إلى تقديم الأداء العالي الذي اعتاد عليه.
المدرب الإسباني أعرب يوم الجمعة الماضي، عن تفاؤله بأن رودري سيكون في أفضل حالاته مع منتخب إسبانيا خلال كأس العالم 2026، متوقعًا أن يظهر خلال البطولة بكامل قدراته الفنية والبدنية. كما أشار غوارديولا إلى أن الموسم المقبل سيشهد النسخة الأفضل من اللاعب، في حين سيكون الموسم الحالي مرحلة إعادة تأهيل تدريجية من أجل الوصول إلى قمة الجاهزية.
وقال غوارديولا: "رودري سيكون جيدًا في كأس العالم 2026 مع إسبانيا، والموسم المقبل سيكون أفضل نسخة من رودري. هذا الموسم يعتمد على مدى قدرته على التكيّف، خطوة بخطوة، وهذا أمر طبيعي. لقد قضى عامًا كاملًا على طاولة العلاج، والجسد يتغير، والإيقاع يتغير".
لكن الإصابة الاخيرة، تعيد اللاعب الإسباني إلى دائرة الشكوك، في وقت تزداد فيه لامنافسة على أماكن خط الوسط في المنتخب الإسباني، بوجود لاعبين أمثال مارتن زوبيميندي وفابيان رويز وأليكس باينا.
وحتى الآن هذا الموسم، خاض رودري ست مباريات بقميص مانشستر سيتي في مختلف المسابقات، إلى جانب مشاركتين دوليتين مع المنتخب الإسباني.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:45
-
22:40
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي: روسيا تستعد منذ أيام لتنفيذ ضربة واسعة وهناك احتمال كبير بأن تنفذها الليلة.
-
22:31
ترامب: سنضرب إيران بقوة وهم يعرفون ذلك وسنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل لاتفاق، والإيرانيون أطلقوا الليلة الماضية 5 صواريخ وتم إسقاطها جميعا.
-
22:30
الرئيس الأميركي دونالد ترامب: جرى إطلاعي على ما حدث في مصر.
-
22:24
الوكالة الوطنية للاعلام: النائب العام التمييزي يسطّر بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحق أنطوان الصحناوي بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.
-
22:15
نهائي بطولة لبنان في الكرة الطائرة: الشباب البترون يحرز اللقب بتقدمه على الأنوار الجديدة (3-2) في مجموع المباريات، بفوزه عليه في المباراة الخامسة والحاسمة (3-0).
