اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تتواصل في مدينة شرم الشيخ المصرية، لليوم الثالث على التوالي، المفاوضات المكثفة بين الوسطاء الإقليميين والدوليين، في إطار الجهود الرامية إلى إنجاز "خطة ترامب" لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وسط مؤشرات متزايدة على قرب التوصل إلى اتفاق أولي.

وكشف مسؤول في البيت الأبيض لقناة "سكاي نيوز عربية" أنّ المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا الأربعاء في الاجتماعات التي استضافتها شرم الشيخ، موضحاً أنّ المفاوضات الفنية بلغت مرحلة حاسمة، وأنّ الإدارة الأميركية متفائلة بإمكانية التوصل إلى اتفاق في وقت قريب.

وفي السياق نفسه، أكد مصدر أمني في كيان الاحتلال أنّ الاتفاق بشأن المرحلة الأولى من الخطة بات قريباً جداً من التوقيع، مشيراً إلى استكمال التجهيزات في قاعدة لواء غزة لاستقبال الرهائن، ومشدداً على أنّ "إسرائيل" ترفض أي مقترحات خارج إطار "خطة ترامب".

من جانبها، نقلت مصادر فلسطينية عن الوسطاء أنّ الساعات الثماني والأربعين المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مصير المفاوضات، في ظل ضغوط أميركية مكثفة للتوصل إلى اتفاق أولي يتضمن وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

وفي موازاة ذلك، ذكرت القناة 14 الإسرائيلية أنّ "إسرائيل" ستوقّع على المرحلة الأولى من صفقة غزة خلال يومين، مشيرة إلى أنّ مسألة نزع سلاح حركة "حماس" ونزع سلاح القطاع ستُناقش في مراحل لاحقة.

كما نقلت القناة 12 عن مصدر غير إسرائيلي مطّلع على سير المفاوضات أنّ الوسطاء القطريين يعتقدون بإمكانية التوصل إلى اتفاق بحلول يوم الجمعة، مضيفاً أنّ الهدف هو الإعلان عن الاتفاق هذا الأسبوع والبدء في إطلاق سراح الرهائن الأسبوع المقبل.

بدورها، أفادت صحيفة "إسرائيل هيوم" نقلاً عن مسؤول في كيان الاحتلال بأنّه لن يتم الإفراج عن مروان البرغوثي ضمن الصفقة، مرجّحاً إعلان الاتفاق الليلة أو غداً.

في المقابل، أعلنت حركة "حماس" أنّ الوسطاء يبذلون جهوداً مكثفة لإزالة العقبات التي ما زالت تعترض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدة أنّ أجواء إيجابية تسود المحادثات.

وفي موازاة هذه التطورات، دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي نظيره الأميركي دونالد ترامب لحضور مراسم توقيع الاتفاق في حال تم التوصل إليه، مشيراً إلى أنّ القاهرة تسمع أموراً مشجعة للغاية من سير المحادثات الجارية في شرم الشيخ، وتواصل بذل جهودها المكثفة لإنهاء الحرب والتوصل إلى تسوية شاملة.


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان