وجه دين هويسن مدافع منتخب إسبانيا صفعة قوية لفريقه ريال مدريد قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة ضد برشلونة.
وتحول دين هويسن القادم من بورنموث لريال مدريد في صيف 2025 إلى أحد الأسماء الرئيسية في تشكيل المدرب تشابي ألونسو.
وذكر الإعلامي الإيطالي فابريزيو رومانو في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع "إكس" للتواصل الاجتماعي أن دين هويسن يعاني من إجهاد عضلي ولن يتواجد مع اللاروخا في توقف تشرين الأول الدولي.
وتلعب إسبانيا خلال عطلة تشرين الأول الدولية مع جورجيا وبلغاريا يومي 11 و14 الجاري في تصفيات كأس العالم عن قارة أوروبا.
وسيقوم الجهاز الفني لريال مدريد بتقييم حالة قلب الدفاع صاحب الأصول الهولندية ولكن الإصابة لا ينتظر أن تكون طويلة.
وقرر الجهاز الطبي لمنتخب إسبانيا عودة هويسن بعد تعرضه لإصابة عضلية بحسب ما نشرت صحيفة "ماركا" الإسبانية.
ومن جانبه استدعى لويس دي لا فوينتي مدرب المنتخب الإسباني إيمرك لابورت ظهير أتلتيك بلباو ليحل محله.
وانضم هويسن لقائمة المصابين في منتخب إسبانيا والتي تضم كذلك لاعبي الوسط رودري وغافي إلى جانب الجناح لامين يامال.
وبحسب رومانو فإن فترة غياب دين هويسن قد تتراوح من أسبوع إلى أسبوعين مما يضع الشكوك حول لحاقه بلقاء الكلاسيكو أو يجعله غير جاهز بشكل تام للمواجهة.
ويلتقي ريال مدريد مع برشلونة في ملعب "سانتياغو برنابيو" يوم 26 الجاري في مواجهة مرتقبة للميرينغي.
يذكر أن تشابي ألونسو قد أشرك هويسن على مدار الموسم الحالي في مباراة بكل البطولات سجل فيهم هدفاً وصنع آخرين.
تطورات جديدة.. هل يلحق ثنائي ريال مدريد بالكلاسيكو؟
يعيش ريال مدريد حالة من الترقب والانتظار في الأسابيع التي تسبق المواجهة الأهم في الموسم حتى الآن، حين يستضيف برشلونة في الكلاسيكو المنتظر على ملعب سانتياغو برنابيو.
وبين الحماس الكبير والتحدي الشرس بين القطبين، يخوض الجهاز الطبي والفني للملكي سباقًا ضد الزمن من أجل استعادة اثنين من أبرز لاعبيه المصابين وهما: ترينت ألكسندر أرنولد وداني كارفاخال.
منذ إصابة ألكسندر أرنولد في مواجهة أولمبيك مارسيليا الفرنسي يوم 16 أيلول الماضي، يعيش الظهير الإنكليزي فترة صعبة مع العلاج والتأهيل.
الإصابة التي تعرض لها كانت تمزقًا عضليًا في العضلة ذات الرأسين الفخذية، وهي من الإصابات التي تحتاج عادة إلى فترة غياب تتراوح بين ستة إلى ثمانية أسابيع.
وبناءً على تلك المدة، بدا من الصعب في البداية أن يتمكن اللاعب من اللحاق بالكلاسيكو أمام برشلونة، لكن التطورات الأخيرة في عملية التعافي منحت بعض الأمل داخل النادي.
فوفقًا لتقارير مقربة من الجهاز الطبي للريال لصحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، فإن ألكسندر أرنولد يُظهر التزامًا كبيرًا في برنامج التعافي، إذ يعمل يوميًا بشكل مكثف في المدينة الرياضية "فالديبيباس" على الجانب البدني، مع مراقبة دقيقة من أخصائيي العلاج الطبيعي.
ويؤكد المقربون من اللاعب أن الإنكليزي الشاب "مصمم على العودة" في أقرب وقت ممكن، بل ويضع نصب عينيه المشاركة أمام برشلونة حتى وإن كان ذلك من على مقاعد البدلاء.
وضع كارفاخال
على الجانب الآخر، يعيش داني كارفاخال وضعًا مشابهًا، وربما أكثر حساسية، بحكم مكانته داخل الفريق.
فقد تعرض الظهير الإسباني لإصابة في عضلة السمانة خلال مواجهة أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة يوم 27 أيلول الماضي.
الفحوصات الطبية حينها أكدت أن فترة الغياب المتوقعة ستكون في حدود أربعة أسابيع، وهو ما كان يعني عمليًا غيابه عن الكلاسيكو.
غير أن اللاعب، المعروف بروحه القتالية واحترافيته العالية، بدأ رحلة التعافي بوتيرة أسرع من المتوقع.
مصادر داخل النادي أكدت أن كارفاخال يُسابق الزمن من أجل التواجد أمام برشلونة، إذ يعمل على برنامج مزدوج يجمع بين العلاج الطبيعي وتمارين تقوية العضلات، مع مراقبة طبية دقيقة لتفادي أي انتكاسة.
وأفادت التقارير، أن اللاعب يشعر بتحسن كبير، ويأمل أن يحصل على التصريح الطبي قبل أيام قليلة من اللقاء المرتقب، لكن القرار النهائي سيعتمد على تقييم الجهاز الطبي بالتعاون مع المدرب تشابي ألونسو.
وتأتي هذه الجهود المكثفة من اللاعبين في وقت يعاني فيه ريال مدريد من نقص واضح في مركز الظهير الأيمن.
فمع غياب كارفاخال وأرنولد، اضطر تشابي ألونسو إلى إجراء تعديلات تكتيكية خلال المباريات الأخيرة، حيث استعان بكل من راؤول أسينسيو وفيدي فالفيردي لشغل هذا المركز بشكل مؤقت.
وعلى الرغم من أدائهما الجيد في بعض الفترات، إلا أن غيابهما عن أدوارهما الأصلية أثّر على التوازن العام للفريق، خاصة في التحول الدفاعي.
إدارة ريال مدريد تدرك أن عودة أحد الظهيرين، أو كليهما، ستكون بمثابة دفعة قوية للفريق قبل الكلاسيكو، ليس فقط على المستوى الفني، بل أيضًا النفسي، إذ تمثل تلك المواجهة اختبارًا حقيقيًا لطموحات الميرينجي في الصراع على لقب الليغا هذا الموسم.
فالفوز على برشلونة في البرنابيو لا يعني ثلاث نقاط فقط، بل رسالة قوة وثقة للمنافسين والجماهير على حد سواء.
لكن في الوقت نفسه، تؤكد التقارير أن المدير الفني تشابي ألونسو لن يُجازف بأي من اللاعبين المصابين مهما كانت أهمية اللقاء.
فلسفة ألونسو
فلسفة ألونسو تقوم على مبدأ "سلامة اللاعب أولاً"، وهو ما أكده في أكثر من مناسبة، مشيرًا إلى أن إشراك أي لاعب غير جاهز بدنيًا قد يعني خسارته لفترة أطول لاحقًا، وهو ما لا يريده الجهاز الفني في ظل ازدحام جدول المباريات خلال الخريف.
حتى اللحظة، لا توجد تأكيدات رسمية من النادي حول إمكانية مشاركة أرنولد أو كارفاخال أمام برشلونة، لكن الأجواء داخل ريال مدريد تسودها روح إيجابية وتفاؤل حذر.
ويبدو أن الحسم سيكون خلال الأيام الأخيرة التي تسبق المباراة، عندما يخضع اللاعبان لاختبارات بدنية نهائية لتقييم جاهزيتهما الكاملة.
وفي حال غيابهما معًا، سيكون أمام ألونسو خيارات محدودة في الخط الخلفي، ما قد يدفعه إلى استخدام فالفيردي مجددًا في الجانب الأيمن.
ومع ذلك، يبقى الأمل قائمًا في أن تنجح جهود التأهيل المكثف في تجهيز أحد الظهيرين على الأقل، ليكون ضمن قائمة الكلاسيكو التي ينتظرها العالم أجمع.
وبين رغبة أرنولد الجامحة في الظهور لأول مرة في هذا الصدام التاريخي، وإصرار كارفاخال على الدفاع عن قميصه في ليلة البرنابيو الكبرى، يعيش ريال مدريد أيامًا من القلق الممزوج بالأمل في أن تكتمل صفوفه قبل الموعد المنتظر.
نهاية الجدل.. فالفيردي يعلق بكلمات مقتضبة
علق الأوروغوياني فيدي فالفيردي، نجم ريال مدريد، مجددًا على إشراكه في مركز الظهير الأيمن، وذلك بعد التقارير التي أفادت بوجود مشكلة حول عدم مشاركته في مباراة كايرات ألماتي، نظرًا لاعتراضه على اللعب في هذا المركز.
وجاء قرار تشابي ألونسو، مدرب ريال مدريد، بإبعاده عن التشكيل في مباراة كايرات، ليثير الجدل بشأن مستقبل اللاعب مع ريال مدريد.
ولكن بعد تلك المباراة، قرر ألونسو وضع حد لهذه الشائعات، وعاد فالفيردي إلى التشكيلة الأساسية ضد فياريال، وشارك أيضًا في مركز الأيمن.
وقال فالفيردي: "لم أولد لألعب كظهير، لم أكبر وأنا أتعلم هذا المركز، وكان ذلك ضروريًا".
وعاد فالفيردي بعد التدريب في فالديبيباس، واعترف بأنه "استمتع حقًا" باللعب في مركز الظهير ضد فياريال.
كما صرح لبرنامج "إل شيرينجيتو"، حيث أكد، في معرض تعليقه على الجدل الأخير، أن "الأمر ليس جللًا، إنه جزء من كرة القدم".
وتحدث فالفيردي عن غيابه عن قائمة أوروغواي لمباريات تشرين الأول من ذلك العام، واعترف اللاعب بأنه لم يتحدث ولم يتفق مع المدرب بييلسا على أي شيء.
وأوضح: "اتصلوا بي من المنتخب الوطني لإبلاغي بوصول لاعبين آخرين، وعليّ استغلال فرصة الراحة".
بداية الأزمة
القصة بدأت عندما تحدث فالفيردي عن عدم شعوره بالراحة في اللعب كظهير أيمن، وهو ما فُسّر من قِبل بعض وسائل الإعلام، على أنه رفض للمشاركة في هذا المركز. قرار ألونسو بإبقائه على الدكة في المباراة الأوروبية عزّز التكهنات، لكن اللاعب كسر حاجز الصمت ببيان رسمي، عبر حسابه على منصة "إكس".
وقال فالفيردي: "قرأت مقالات عديدة أساءت لسمعتي في الساعات الأخيرة.. أعلم أنني خضت مباريات سيئة، وأعي ذلك. لا أخفي وجهي، وأواجه الانتقادات وجهًا لوجه، أشعر بحزنٍ عميق، قد يقول الناس الكثير عني، لكن لا يمكنهم تحت أي ظرف أن يقولوا إنني أرفض اللعب".
وأضاف: "لقد بذلتُ قصارى جهدي وأكثر من أجل هذا النادي، لعبتُ وأنا مصاب، ولم أطلب راحة أبدًا. علاقتي بالمدرب جيدة، وهذا يمنحني الثقة لأخبره بالمركز الذي أفضله، لكني كنت دائمًا جاهزًا للعب في أي مكان".
وتابع: "لقد وضعت قلبي وروحي في هذا النادي، وسأواصل ذلك حتى لو لم يكن كافيًا أحيانًا. أقسم أنني لن أستسلم أبدًا، وسأقاتل حتى النهاية".
وكان ألونسو قد صرح بأن قراره لم يكن مرتبطًا بأي خلاف، موضحًا: "القرار اتخذ مسبقًا. فالفيردي دائمًا جاهز وبكامل الاستعداد، لكننا بحاجة إلى إدارة مجهودات اللاعبين. لو تطلبت المباراة مشاركته، لكان لعب، لكن أحيانًا يجب أن نعرف كيف نوزّع الأدوار".
وخلال المؤتمر الصحفي، كان فالفيردي قد عبّر عن بعض الإحباط بسبب تراجع مستواه مؤخرًا، بقوله: "أنا أول من يعرف عندما لا تسير الأمور كما أريد. بدأت بشكل جيد في كأس العالم (للأندية)، لكن من الصعب أن أشعر بالراحة في الفترة الحالية. سأواصل العمل وبصفتي القائد سأستمر في قيادة المجموعة وإظهار قوتي".
وعن مركز الظهير قال: "أنا لم أولد لألعب في هذا المركز، لكنني لعبت فيه عدة مرات، وفزنا بدوري أبطال أوروبا وأنا أشارك كجناح، وأحيانا أخرى وأنا في الوسط. لا أشعر بالراحة فيه كثيرًا، لكني دائمًا متاح، ولم أرفض اللعب مطلقًا. من الشرف أن أمثل ريال مدريد، وسأموت من أجل الفريق".
ورغم الجدل الحالي، تظل مسيرة فيدي فالفيردي واحدة من أبرز قصص النجاح، في السنوات الأخيرة. فقد انضم إلى ريال مدريد قادمًا من بينارول الأوروغواياني عام 2016، وتمت إعارته لديبوروتيفو لاكورونيا، قبل أن يثبت أقدامه مع الفريق الأول للميرينغي.
منذ ذلك الحين، أصبح لاعبًا أساسيًا لا غنى عنه، بفضل قدراته البدنية والفنية وتعدد مراكزه، حيث لعب كلاعب وسط دفاعي وهجومي، وحتى كجناح وظهير عند الحاجة. كما حصد فالفيردي مع ريال مدريد ألقابًا كبرى، مثل دوري أبطال أوروبا والدوري الإسباني وكأس العالم للأندية، ويُنظر إليه كأحد القادة المستقبليين للفريق، بفضل شخصيته القوية وانضباطه داخل وخارج الملعب.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
22:45
-
22:40
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنسكي: روسيا تستعد منذ أيام لتنفيذ ضربة واسعة وهناك احتمال كبير بأن تنفذها الليلة.
-
22:31
ترامب: سنضرب إيران بقوة وهم يعرفون ذلك وسنرى ما إذا كان بإمكاننا التوصل لاتفاق، والإيرانيون أطلقوا الليلة الماضية 5 صواريخ وتم إسقاطها جميعا.
-
22:30
الرئيس الأميركي دونالد ترامب: جرى إطلاعي على ما حدث في مصر.
-
22:24
الوكالة الوطنية للاعلام: النائب العام التمييزي يسطّر بلاغ بحثٍ وتحرٍّ بحق أنطوان الصحناوي بجرم التعامل مع العدو الإسرائيلي.
-
22:15
نهائي بطولة لبنان في الكرة الطائرة: الشباب البترون يحرز اللقب بتقدمه على الأنوار الجديدة (3-2) في مجموع المباريات، بفوزه عليه في المباراة الخامسة والحاسمة (3-0).
