اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يعد البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي، صائداً للأرقام القياسية، داخل وخارج الملعب.

ويجني كريستيانو ثمار شعبيته وجماهيريته الطاغية في معظم دول العالم، سواء كأرقام اعتبارية كعدد المتابعين، أو رصيد حقيقي في البنوك.

ونجح رونالدو في شهر أيلول من العام الماضي، في أن يحقق إنجازاً غير مسبوق، بعدما أصبح أول شخص في التاريخ يجمع أكثر من مليار متابع عبر مختلف المنصات الرقمية.

ويمتلك رونالدو أكثر من 600 مليون متابع على "إنستغرام"، بجانب ما يزيد عن 171 مليوناً على "فيس بوك"، و115 مليوناً على منصة "إكس".

كما أنشأ "الدون" قبل نحو عام قناة على "يوتيوب" جذبت أكثر من 76 مليون مشترك، بالإضافة لمتابعيه على المنصات الأخرى.

وتم الإعلان عن وصول رونالدو لمليار متابع في سبتمبر من العام الماضي، وكتب عبر حسابه على منصة إكس حينها: "لقد صنعنا التاريخ.. مليار متابع! هذا أكثر من مجرد رقم".

وأضاف: "إنه رسالة عن الشغف، القيادة، والحب للعبة وما بعدها، شكرا لكونكم جزءا من رحلتي".

وواصل رونالدو كتابة الأرقام القياسية التاريخية، خارج الملعب بطريقة أخرى، بعدما أصبح أول لاعب كرة قدم ينضم إلى نادي المليارديرات.

وأصبح صاحب الـ40 عاماً أول لاعب كرة قدم حالي تضعه ثروته في خانة "الملياردير"، وفقا لمؤشر "بلومبرغ" للمليارديرات، إذ بلغ صافي ثروته 1.4 مليار دولار أمريكي.

وتجدر الإشارة إلى أن كريستيانو هو بالفعل اللاعب الأعلى أجراً في كرة القدم حالياً، وهي قائمة تصدرها نجم النصر السعودي لعدة أشهر.

الى ذلك، لعب اعتناء رونالدو بشعره ومظهره، دوراً في نجاحاته الكروية.

ويرى كريستيانو أنه لولا عنايته بشعره لكان قد أصبح شخصاً آخر، وهو ما صرح به في مقابلة إعلامية مؤخراً.

ولعبت تسريحات شعر رونالدو المختلفة على مر السنين دوراً في تطوره سواء داخل أو خارج الملعب.

جدير بالذكر أن كريستيانو، الهداف التاريخي لريال مدريد، أصبح أول لاعب كرة قدم "ملياردير"، بثروة بلغت 1.4 مليار دولار أميركي تقريباً.

ورغم تخطيه حاجز الـ40 عاماً، لا يزال رونالدو يلعب بحماس كبير، ويطارد حلم الوصول إلى 1000 هدف، حيث وصل حتى الآن إلى 946 هدفاً في مسيرته مع الأندية والمنتخبات.

وأوضح رونالدو موقفه بخصوص الاعتزال قريباً بقوله: "الناس تقول، وخاصة عائلتي: حان وقت التوقف، لقد بذلت قصارى جهدك، لماذا تريد تسجيل ألف هدف؟".

وأضاف: "لكنني لا أعتقد ذلك، أعتقد أنني ما زلت أقدم أداء جيداً، وأساعد ناديي والمنتخب الوطني، فلماذا لا أستمر؟".

وأتم:"أنا متأكد من أنني سأشعر بالرضا عندما أعتزل، لأنني بذلت قصارى جهدي، أعلم أنه لم يتبقَّ لي الكثير من السنوات، لكنني أحاول الاستمتاع بالسنوات القليلة المتبقية على أكمل وجه". 

الأكثر قراءة

ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي... ولبنان ثالثهما «حج خليجي» الى بيروت... وتحرك «عنيف» للمودعين