اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أدانت قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" قيام طائرة إسرائيلية بإلقاء قنبلة قرب أحد مواقعها في بلدة كفركلا جنوب لبنان، ما أسفر عن إصابة أحد جنود حفظ السلام بجروح طفيفة، واعتبرت الحادثة انتهاكاً خطيراً للقرار 1701 ومساساً بسلامة الجنود.

وأشار البيان إلى أنّ جنود حفظ السلام رصدوا في وقت سابق طائرتين مسيّرتين تحلقان في محيط الموقع قبل وقوع الانفجار، مؤكداً أنّ هذا الهجوم يُعد الثاني من نوعه خلال الشهر الجاري الذي يستهدف جنود اليونيفيل بقنابل أطلقتها قوات الجيش الإسرائيلي.

وأضافت "اليونيفيل" أنّ الحادث يمثل انتهاكاً خطيراً للقرار 1701، ويعكس استخفافاً مقلقاً بسلامة جنود حفظ السلام الذين ينفذون مهامهم وفق تفويض صادر عن مجلس الأمن، موضحة أنّ مثل هذه الاعتداءات تهدد الاستقرار في المنطقة وتزيد من تعقيد مهام القوات الدولية.

وذكّر البيان أنّ قوات اليونيفيل تقوم بمهامها في لبنان لتعزيز الاستقرار ودعم السلام بين جميع الأطراف، وأن أي هجوم أو تهديد مباشر على الجنود الذين يعملون وفق تفويض دولي يُعد مخالفة صريحة للقوانين الدولية والالتزامات الثنائية بين لبنان و"إسرائيل".

وختمت "اليونيفيل" بيانها بتجديد دعوتها لجيش الدفاع الإسرائيلي إلى وقف جميع الهجمات على جنودها أو بالقرب منهم، مؤكدة أنّ القوات الدولية مستمرة في مراقبة الوضع عن كثب، وستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية جنودها وضمان تنفيذ مهامهم وفق التفويض الأممي.


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان