أشارت مصادر ديبلوماسية إلى ان المعادلة الواقعية تشير إلى أنّ لبنان أمام مفترق طرق اليوم، اما يعتمد خيار التفاوض المنظم والمسؤول، من خلال الدولة ومؤسساتها، ضمن إطار وطني جامع، يهدف إلى تحصين السيادة وتثبيت الاستقرار، واما يسير في خيار المراوحة والفوضى، حيث ستبقى البلاد أسيرة الاشتباك المفتوح، ورهينة تقاطع المصالح الإقليمية والدولية دون قدرة على التأثير أو الحماية، وهو ما ظهر بين سطور كلام الرئيس ترامب. من هنا على اللبنانيين ان يدركوا ان اعتماد الخيار الاول، ليس بالضرورة نهاية لسياسة الممانعة، ولا بداية للتطبيع، بقدر ما هو محاولة لإيجاد توازن وطني جديد، وبين هذين الحدّين، تتحدد ملامح المرحلة المقبلة.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2273272
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
14:55
الرئيس عون: ندعو الاتحاد الأوروبي إلى دعم تطبيق "صيغة الاطار" واستقرار لبنان ينعكس على استقرار دول المنطقة
-
14:55
الرئيس عون أمام سفيرة الاتحاد الأوروبي ووفد من السفراء: لقائي بالرئيس ترامب مثمر والوقت حان لانهاء الحرب نهائياً
-
14:43
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية بحث مع وزير الخارجية البريطاني التنسيق المشترك لخفض التصعيد
-
14:43
الخارجية القطرية: رئيس الوزراء وزير الخارجية أكد ضرورة التزام الأطراف بالحوار وتنفيذ مذكرة التفاهم
-
14:32
حركة_المرور كثيفة من مستديرة رزق الله حتى تقاطع الشيفروليه فرن_الشباك
-
14:05
مكتب نتنياهو: رئيس الوزراء عقد اجتماعاً أمنياً عقب هجوم الضفة بحضور كاتس وزامير ومدير الشاباك وقادة الجيش
