اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت أوساط سياسية لبنانية الى أن النقطة الأكثر حساسية هي أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أشاد بالرئيس جوزيف عون معتبراً «أنّ أشياء جيدة جداً تحصل في لبنان»، لم يقدّم أيّ ورقة أو أيّ تسهيل لعون لمساعدته على تفعيل الحوار مع قيادة حزب الله حول السلاح، كأن يدعو نتنياهو إلى الانسحاب من التلال الخمس التي لا معنى عسكرياً أو استراتيجياً لتواجد القوات الإسرائيلية فيها سوى الضغط على الدولة اللبنانية، أو وقف الاغتيالات التي تنفّذها «إسرائيل» في لبنان، وأيضاً الغارات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف مناطق لبنانية.

ذلك أنّ تأليف اللجنة الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار («الميكانيزم»)، التي لم تلتزم بها «إسرائيل» يوماً، كانت خطوة شكلية لمراقبة وقف النار من جهة واحدة، بعدما لم تُطلق من الجانب اللبناني رصاصة واحدة منذ إعلان الاتفاق على وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني عام 2024.

وترى الأوساط أنّ ترامب وضع الرئيس عون أمام مأزق حقيقي، بعدما حصر مهمّته في مسألة «نزع سلاح» حزب الله، من دون أن يقدّم بالمقابل أي ضمانات تكبح السياسات العدوانية التي يواصلها الائتلاف الحاكم في «إسرائيل» ضد الحزب، إلى حدّ السعي لإلغاء وجوده وتهديد بيئته الحاضنة بوضعها على حدّ السكين.

نور نعمة - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2273450


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان