اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

ChatGPT said:

أطلقت المفوضية الأوروبية، اليوم الخميس، "خريطة الطريق الدفاعية الأوروبية لعام 2030"، بهدف تعزيز القدرات الدفاعية للقارة واستعدادها لمواجهة أي عدوان محتمل، بالتنسيق الكامل مع حلف شمال الأطلسي (الناتو). وتأتي هذه المبادرة في ظل الحرب في أوكرانيا، والضغوط على الجناح الشرقي لأوروبا، إلى جانب تصاعد الهجمات السيبرانية والتوترات الأمنية في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وتنص الخطة على تطوير قوة ردع أوروبية لحماية أراضي الاتحاد، تشمل مشروعاً لحماية المجال الجوي من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتعزيز قدرات الدفاع والمراقبة على الحدود الشرقية مع روسيا وبيلاروسيا. كما توقعت المفوضية زيادة الإنفاق الدفاعي الأوروبي خلال السنوات المقبلة، مؤكدة أن دعم أوكرانيا يُعدّ ركناً أساسياً من أمن القارة، باعتبار كييف "الخط الأول في الدفاع عن أوروبا". وتسعى المفوضية أيضاً إلى دمج القطاع الصناعي الأوكراني في المنظومة الدفاعية الأوروبية، بما يعزز التكامل الصناعي والتقني بين الجانبين.

وفي موازاة ذلك، اتفق وزراء دفاع الناتو في بروكسل على تعزيز كفاءة الحلف في الجبهة الشرقية، وإمداد أوكرانيا بأسلحة أميركية بتمويل أوروبي. وأكد الأمين العام للحلف مارك روته أن الناتو سيعمل على تطوير قدراته الدفاعية لمواجهة تهديدات الطائرات المسيّرة المتزايدة، مشيراً إلى أن بعض الدول الأعضاء تعهّدت بتقديم نحو ملياري يورو ضمن "مبادرة قائمة المتطلبات الأوكرانية ذات الأولوية" (بورل)، الهادفة إلى تزويد كييف بذخائر وأسلحة أميركية الصنع.

من جهته، أعلن وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس أن بلاده ستنشر مقاتلات "يورو فايتر" في قاعدة مالبورك البولندية ضمن خطة تعزيز الجناح الشرقي للحلف، فيما أكد وزير الدفاع الروماني أنجيل تيلفار أن الناتو يواجه استفزازات متزايدة من الجانب الروسي، مشيراً إلى أن الحلف تحرك بسرعة لنشر أنظمة دفاعية مضادة للطائرات المسيّرة وتشكيل قيادة موحدة للرد على أي تهديدات محتملة، لافتاً إلى أن بوخارست عدّلت قوانينها العسكرية لضمان سرعة الاستجابة لأي تصعيد مستقبلي.


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان