اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أفادت المعلومات، بأن الرد السعودي على المحاولات التي قام بها الايرانيون لفتح خطوط التواصل بين الرياض وحزب الله وعلى الرسالة الايجابية للامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم تجاه الرياض كان سلبيا وتضمن الرد «نحن نتعامل من دولة الى دولة».

وفي المعلومات، ان السفارات العربية والخارجية تفاجأت بثبات وصلابة وحضور البيئة الحاضنة لحزب الله في الاحتفالات الاخيرة في ذكرى الامينين العامين للحزب الشهيدين السيد حسن نصرالله والسيد هاشم صفي الدين، وهذا يفرض مواصلة القصف وتدمير كل المواد التي قد تستخدم في اعادة بناء الجنوب وبقاء الجنوبيين في اراضيهم من اجل دفعهم الى الياس والاحباط و>رفع الصوت <ضد الحزب وخرق البلوك النيابي الشيعي المتماسك بفاعليات يمكن تقديمها لتولي رئاسة المجلس النيابي في المجلس الجديد بعدما ثبت للداخل والخارج ان الرئيس نبيه بري هو اللاعب الاول في الحفاظ على متانة وصلابة المقاومة وحفظ ادوارها .

وتضيف المصادر، المحطة الأولى والأساسية في الكباش بين واشنطن والدول الخليجية وحلفاؤهم في لبنان مع الثنائي الشيعي وحلفائه ستكون في الانتخابات النيابية ومن يفوز يتولى ادارة أمور الدولة تنفيذيا وتشريعيا، وبالتالي فان محطة الانتخابات النيابية ستكون مفصلية بين نهجين سياسيين مختلفين.


رضوان الذيب - "الديار" 

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2273902

الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان