اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من المقرر أن يتوجه مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف إلى الشرق الأوسط، يوم الأحد، لمتابعة تنفيذ اتفاق غزة، في أحدث التحركات الأميركية المتعلقة بالاتفاق.

وجاء ذلك بعد أن تسلّمت "إسرائيل" جثمان أحد الرهائن من قطاع غزة، حيث أفادت هيئة البث "الإسرائيلية" بأن "الجيش يوصي باستخدام أساليب غير الحرب للضغط على حماس"، مشيرة إلى أن الجيش "الإسرائيلي" والأجهزة الأمنية ينصحون بعدم العودة للقتال في القطاع واللجوء إلى وسائل أخرى للضغط على الحركة.

ونقلت تقارير عن مسؤول أميركي لموقع "أكسيوس" Axios أن رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو أبلغ الرئيس ترامب بأن حماس تكذب، وطلب من الولايات المتحدة وباقي الوسطاء الضغط على الحركة لإعادة المزيد من جثث الرهائن. وأضاف المسؤول أن ترامب أكد لنتنياهو معرفته بالمشكلة وعمله على إيجاد حل.

وأعلنت "إسرائيل" رسميًا أنها تسلّمت جثمان رهينة عبر الصليب الأحمر في قطاع غزة، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، جاء فيه: "إسرائيل تسلّمت عبر الصليب الأحمر نعش رهينة متوفاة تم تسليمه لقوات الجيش "الإسرائيلي" والشاباك في قطاع غزة"، مشيرًا إلى أن الجثة ستُنقل إلى المعهد الوطني للطب الشرعي للتعرف على هويتها.

فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام في غزة، قال القيادي في حماس محمد نزال إن ملف نزع السلاح معقد ولا يمكن حسمه حاليًا، مشيرًا إلى أن الحركة لم توافق بعد على بنود المرحلة الثانية من الاتفاق، مؤكداً أن حماس ستبقى على الأرض خلال المرحلة الانتقالية وتتحمل مسؤولية حماية المساعدات من العصابات.

ورداً على تصريحات محمد نزال، شدّد مكتب رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نتنياهو على ضرورة نزع سلاح حماس دون شروط مسبقة أو استثناءات، مؤكدًا أن الحركة مطالبة بالالتزام بخطة ترامب، وأن الوقت ينفد أمامها، وأنها تعرف مكان جثث الرهائن.


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان