اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


1 - اثنانِ، لا ثالث لهما من وزنهما ممّن تستضيفهم الشاشات، قالا في موضوع الودائع ما لم يجرؤ على قول مثله ابن امرأةٍ. فريد البستاني الذي جاهر بأنّ الدولة هي السارقة أموال المودعين. والثاني، وهو خبير اقتصادي، أطلق من على شاشة الجديد، الخميس الماضي، سهمه الذي ظهّر الحقيقة على أجلى وأجلّ ما يكون، حين قال واضعا اصبعه في الجرح النازف: لا موعد لاستعادة الودائع قبل تغيير المجلس النيابي الحالي تغييرًا جذريّا. والسلام على سمعهما من الناس فاتّبع الهدى واجرى الحساب اللازم، يوم الانتخاب...

2 - ساسةُ الثعلبة والنفاق في سباق، هذه الأياّم، على ان يُظهِّر كلّ فريق نفسه بأنّه الاشدّ حرصًا على قانون للانتخابات يحفظ حقّ أهلنا في الاغتراب بانتخاب ممثّليهم في مجلس النواب العتيد. الى "الغيارى" من على الضفّتَين نقول: المغتربون ليسوا، فقط، قوّةً للبنان، بل هم قوتُ روحه. وانتم، ممثّلي ادوار الغيارى، اسهمتم، سواء بسكوتكم ام بفعلكم، بخراب بيوتهم، يوم تمّ السطوُ على ودائعهم بسلطان الفساد، كحال اهلهم داخل البلاد. أيّها الغيارى ! كأنّه ايّاكم عنى من عاينكم وامثالكم فدفعته المعاناة الى ان يصرخ: انّ بعضَ العري خيرٌ من ذليل اللباس.

3 - اذا كنت من مدرسة الذين "لا يقصدون في الحياة لعبًا" فأنتَ مدعوًّ، ولاسيما في هذه الأيّام، الى الاحجام عن الكلام، لا تشكّيًا ولا تذمّرًا، كما حالُ أغلب الذين ارتضوا ان يكونوا مغلوبين على امرهم. يبقى صمتك اجدى الى حين ان تتمكّن من القيام أو من الاسهام، لا بتغيير مجرى التاريخ، بل بفعلٍ ما يُغيّر مجرى الواقع الاليم حولك..

4 - مذ تفتّحتْ بصيرتي على ماَسي المشهد وانا لا ازال أشهد أنّ أكثر الناس اعتبارا للمال ربًّا، بالفعل يُعبَد، هم أكثر هؤلاء الذين ما انفكّوا يعظون الناس بأنّه لا يمكن ان نعبد ربّين: الله والمال.

الأكثر قراءة

ليلة القبض على دونالد ترامب