اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

واصل ليفربول مسلسل هزائمه بالخسارة على ملعبه أمام غريمه الأزلي مانشستر يونايتد 1-2 بالدوري الإنكليزي الممتاز.

وتجمد رصيد ليفربول حامل اللقب عند 15 نقطة، ليتراجع للمركز الرابع خلف أرسنال المتصدر ومانشستر سيتي صاحب المركز الثاني وبورنموث المساوي له في الرصيد ذاته وفارق الأهداف.

أما مانشستر يونايتد، فرفع رصيده إلى 13 نقطة في المركز التاسع في جدول ترتيب البريميرليغ.

وفي ما يلي أبرز التي شهدتها قمة مانشستر يونايتد وليفربول:

4 هزائم متتالية بعد 11 عاما

خسر ليفربول مباراته الثالثة على التوالي في الدوري والرابعة في جميع المسابقات على التوالي بعد السقوط أمام كريستال بالاس وتشيلسي وأخيرا مانشستر يونايتد، بخلاف السقوط أمام غلطة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا.

وتعرض ليفربول للهزيمة في 4 مباريات متتالية في جميع المسابقات لأول مرة منذ 11 عاما، وتحديدا منذ تشرين الثاني 2014 تحت قيادة الإيرلندي الشمالي بريندان رودجرز.

وكان الريدز خسر وقتها 0-1 أمام نيوكاسل، و0-1 أمام ريال مدريد، و1-2 أمام تشيلسي، ثم 1-3 أمام كريستال بالاس.

أول هزيمة منذ 9 أعوام

تعرض ليفربول لأول هزيمة على ملعبه أمام مانشستر يونايتد منذ 9 أعوام، حيث لم يعرف الريدز طعم الخسارة في الـ10 مباريات الأخيرة السابقة بملعبه أمام غريمه الأزلي.

وفاز مانشستر يونايتد على ليفربول في "أنفيلد" لأول مرة منذ كانون الثاني 2016 تحت قيادة لويس فان غال.

وفاز الشياطين الحمر على الريدز وقتها بنتيجة 1-0 يوم 17 كانون الثاني 2016 بالدوري الإنكليزي.

انتصاران متتاليان

حقق مانشستر يونايتد فوزين متتاليين في الدوري الإنكليزي الممتاز لأول مرة تحت قيادة المدرب البرتغالي روبن أموريم منذ توليه تدريب الفريق في تشرين الثاني 2024.

جاء ذلك بعد فوز يونايتد في المباراة الماضية أمام سندرلاند 2-0 في "أولد ترافورد"، قبل الفوز خارج أرضه على ليفربول 2-1.

أموريم يكرر إنجازا نادرا

أصبح روبن أموريم ثالث مدرب في تاريخ البريميرليغ يفوز في أول مباراتين له خارج أرضه أمام حامل اللقب، بعد مانويل بيليغريني وأنطونيو كونتي.

وكان أموريم نجح في الفوز على مانشستر سيتي، بطل البريميرليغ 2023-2024، في الموسم الماضي بنتيجة 2-1 في ملعب "الاتحاد" معقل الفريق السماوي.

سلوت يدافع عن صلاح

الى ذلك، دافع الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، عن نجمه الدولي المصري محمد صلاح بعد الخسارة أمام مانشستر يونايتد في الدوري الإنكليزي.

ورد سلوت في تصريحاته بعد المباراة على الانتقادات الموجهة لمحمد صلاح وألكسندر إيزاك قائلا: "ما رأيته اليوم هو أن اللاعبين الأساسيين خلقوا العديد من الفرص في الشوط الأول، وأعتقد أن البدلاء أيضًا خلقوا فرصًا عديدة، سواء فيرتز أو إيكيتيكي أو كييزا".

وأضاف في تصريحات تلفزيونية: "بالنسبة لي لا أعتقد أن التركيز يجب أن يكون على الأفراد بل علينا كفريق أو على كمدرب، لأن الجميع يعطي كل ما لديه، وهذا ما ينتظره الناس منا وهذا ما يفعله اللاعبون بالفعل".

وواصل: "من الطبيعي أن يركز الناس على بعض اللاعبين، الآن الحديث عن صلاح.. أعلم أنه أهدر فرصة محققة، ونحن غير معتادين على ذلك، لكن الآخرين أضاعوا أيضًا فرصًا كبيرة".

وعن خسارة ليفربول 4 مباريات متتالية، علّق المدرب الهولندي: "أشعر بالقلق بالطبع، لا بد أن تقلق".

وأكمل: "إذا واصلنا تقديم أداء كهذا فلدينا فرصة جيدة للفوز قريبًا، لكن لا يمكنك أن تضمن خلق 8 أو 9 أو 10 فرص من اللعب المفتوح، والمهم أننا أظهرنا ردة فعل، وعلينا البناء على ذلك في المباريات المقبلة".

وأنهى سلوت قائلا: "دائمًا ما يكون من الصعب اللعب ضد فريق متكتل دفاعيًا.. الأمر يصبح أصعب عندما نتأخر بهدف مبكر، ولو كنت أخبرتني قبل المباراة بأننا سنخلق هذا العدد من الفرص أمام فريق بهذا الأسلوب، لتوقعت أننا سنفوز".

أموريم

من جانبه، صرَّح روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد بعد الفوز على حامل اللقب بالقول: "هذا لا يعني الكثير، إنه يعني الكثير اليوم، لكن غدًا لن يعني الكثير، إنها 3 نقاط، لكنه فوز رائع".

وأضاف: "أهم شيء هو الروح المعنوية العالية.. هذه هي بداية كل شيء، أحيانًا نلعب أكثر بالكرة، وفي أيام أخرى نلعب من دونها، لكن إذا امتلكنا الروح المعنوية فيمكننا الفوز بأي مباراة".

وواصل: "الآن أنا قلق بشأن المباراة المقبلة أمام برايتون، نعم، بما أن لديّ عامًا من الخبرة.. سأستمتع بالفوز (على ليفربول)، لستُ غبيًا، عليّ ذلك، لكن دعونا نركز على برايتون".

وأنهى المدرب البرتغالي قائلا: "أريدكم يا رفاق أن تستمروا على النهج ذاته.. ما نحتاجه هو الفوز بـ3 مباريات متتالية.. انسوا أمر المراكز الأربعة الأولى أو الستة الأولى، فنحن الفريق ذاته الذي كنا عليه قبل 90 دقيقة".

ماغواير.. القائد المعزول من كارثي إلى "هاري غول"

ارتدى هاري ماغواير، مدافع مانشستر يونايتد، ثوب البطولة في فوز فريقه على ليفربول بالدوري الإنكليزي الممتاز.

وسجل هاري ماغواير هدف الفوز لمانشستر يونايتد قبل 6 دقائق من نهاية الوقت الأصلي، وهو ما أسهم في تحقيق الانتصار الأول للشياطين الحمر على ليفربول بملعبه "أنفيلد" منذ 9 أعوام.

وبذلك يعيش ماغواير واحدا من أكثر التحولات إثارة في مسيرته، حيث تحوَّل من لاعبٍ كان يُنظر إليه كمدافع كارثي يمثل إحدى أضعف حلقات مانشستر يونايتد، إلى منقذ هداف يسجل في الأوقات الحاسمة، ويشبهه البعض بمواطنه الهداف هاري كين ويطلقون عليه "هاري غول".

وحسب شبكة "سكواكا"، فإن المدافع الإنكليزي أصبح يملك 6 أهداف حاسمة مع يونايتد منذ بداية الموسم الماضي، جاءت معظمها في لحظات متأخرة غيرت نتائج المباريات.

وكانت البداية بتسجيل هدف التعادل لمانشستر يونايتد في الدقيقة 90+1 أمام بورتو البرتغالي في الدوري الأوروبي الموسم الماضي، ثم هدف الفوز في الدقيقة 90+3 أمام ليستر سيتي بالدوري الإنكليزي.

وبعد تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 47 ضد إبسويتش تاون، عاد ماغواير ليمارس هوايته المفضلة في الأوقات الحاسمة بتسجيل هدف الفوز في الدقيقة 120+1 أمام ليون الفرنسي، وهدف التعادل في الدقيقة 89 أمام غريمسبي، قبل هدفه الأخير أمام ليفربول بالدقيقة 84.

وأثبت ماغواير بذلك مساندته الهجومية بجانب قدراته الدفاعية، خاصة أنه كان مادةً للسخرية خلال السنوات الماضية بسبب أخطاء كارثية، لكنه أصبح الآن ركيزة أساسية في مشروع يونايتد تحت قيادة روبن أموريم.

يذكر أن الهولندي إيريك تين هاغ جرد ماغواير من شارة قيادة الفريق قبل بداية موسم 2023-2024 بسبب أدائه الكارثي الذي جعله قريبا حينها من مغادرة الفريق، ومنحها لبرونو فرنانديز، وتحول هاري إلى لاعب بديل قبل أن يتمكن أموريم الذي جاء بعد عام و4 أشهر من تلك الواقعة من إعادة توظيفه.

الأكثر قراءة

ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي... ولبنان ثالثهما «حج خليجي» الى بيروت... وتحرك «عنيف» للمودعين