اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

انطلق اليوم الثاني من حملة الكشف المبكر والتوعية حول سرطان الثدي التي تنظمها حركة شباب الشرق بالتعاون مع مركز البقاع الطبي وذلك ضمن الفعاليات المستمرة في شهر تشرين الأول المخصص عالمياً للتوعية حول سرطان الثدي.

تخلّل اليوم سلسلة من الفحوصات الشعاعية المجانية (ماموغرافي) وفحوصات الدم للمشاركات، إضافة إلى لقاءات توعوية وإرشادات طبية قدّمها اختصاصيون ركزوا خلالها على أهمية الكشف المبكر ودوره الأساسي في الوقاية والعلاج، مشددين على ضرورة كسر حاجز الخوف والتردد لدى النساء في إجراء الفحوص الدورية.

وفي كلمة له، أكد رئيس حركة شباب الشرق الإعلامي طوني أبونعوم أنّ هذا النشاط هو “ترجمة عملية لرسالة الحركة في خدمة الإنسان والمجتمع، وإيمانها العميق بأن الصحة مسؤولية جماعية تتطلب وعياً وتضامناً”، مشيراً إلى أنّ الهدف من الحملة هو “نشر ثقافة الوقاية وتشجيع النساء على المبادرة لإجراء الفحوص قبل فوات الأوان”.

واختُتم اليوم الثاني من الحملة بجولة تثقيفية للمشاركات وتوزيع نشرات توعوية، على أن تتواصل الحملة في الأيام المقبلة لتشمل عدداً أكبر من السيدات في زحلة وجوارها .