اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعرب هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، عن سعادته بالانتصار العريض بنتيجة (6-1) على أولمبياكوس في الجولة الثالثة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أنه سيمنح فريقه دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة الكلاسيكو المرتقبة ضد الغريم التقليدي ريال مدريد، يوم الأحد المقبل.

وقال فليك عقب اللقاء إنه راضٍ تمامًا عن النتيجة التي حققها فريقه، مضيفًا: "نعم، أنا سعيد جدًا. واجهنا بعض الصعوبات في بداية المباراة، لكننا استحقينا الفوز. كل هدف وكل انتصار مهم بالنسبة لنا في هذه المرحلة".

ورفض المدرب الألماني الدخول في جدل يتعلق بقرارات الحكم التي أثارت غضب مدرب أولمبياكوس مينديليبار، حيث علق قائلًا: "ليست مشكلتي. أتفهم غضبه، لكنني لا أرغب في تقييم أداء الحكم. في كرة القدم هناك قرارات تكون معك وأخرى ضدك، والأهم بالنسبة لي أن نركّز على اللعب داخل الملعب".

وأشاد فليك بأداء فيرمين لوبيز، الذي تألق بشكل لافت وسجل ثلاثة أهداف، وقال عنه: "فيرمين لاعب متكامل. يسجل، يركض، ويقدم أداءً رائعًا. ما فعله اليوم كان استثنائيًا. هدفه الأول كان مهمًا جدًا لأنه منحنا الثقة. يمتلك ديناميكية وسرعة وقدرات كبيرة."

مواجهة الكلاسيكو

وتطرق المدرب إلى مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، قائلًا: "المهم الآن أننا حققنا الفوز اليوم، وهذا يمنحنا ثقة قبل الكلاسيكو. تنتظرنا مباراة ضخمة. علينا أن نستعيد طاقتنا سريعًا ونستعد جيدًا. الموسم الماضي حققنا الانتصار، لكنه أصبح من الماضي. أنا متفائل لأنني أرى الفريق قادرًا على المنافسة، وربما نستعيد بعض اللاعبين قبل اللقاء."

وختم فليك حديثه بالإشارة إلى حالة لامين يامال البدنية، مؤكدًا جاهزيته للكلاسيكو: "لامين لا يعاني من أي مشكلة. اليوم حقق فوزًا مهمًا مثل بقية المجموعة، ويوم الأحد سيكون في أفضل حالاته. هو لاعب اعتاد التألق في المباريات الكبيرة."

مَن يكون بديل فليك في الكلاسيكو؟

سيضطر برشلونة لخوض الكلاسيكو أمام الغريم التقليدي ريال مدريد بدون المدرب الألماني هانز فليك.

ويحل ريال مدريد ضيفاً على برشلونة يوم الأحد المقبل على ملعب "سانتياغو برنابيو" في قمة منافسات الجولة العاشرة للدوري الإسباني.

وكان هانز فليك تعرض للطرد في الفوز القاتل لبرشلونة على جيرونا بنتيجة 2-1، يوم السبت الماضي، وبذلك لن يكون على الخط في "سانتياغو برنابيو" بسبب الإيقاف.

وتداول رواد الإنترنت خبر مفاجئ عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مفاده أن تياغو ألكانتارا، أحد مساعدي فليك، سيتولى قيادة برشلونة في الكلاسيكو، في حال عدم قبول الاستئناف ضد إيقافه.

وانتشر الخبر بسرعة وأثار ضجة كبيرة بين الجماهير، خاصةً أن تياغو يتمتع بمكانة خاصة داخل النادي واحترام اللاعبين له.

لكن في واقع الأمر، فإنه مع الغياب الإجباري لفليك، فإن مساعده الأول؛ ماركوس سورغ، هو مَن سيتولى مهمة قيادة برشلونة من على الخطوط في الكلاسيكو، وهو ما أكدته شبكة "تريبونا".

وسبق أن قاد سورغ الفريق الكتالوني في مناسبات سابقة أثناء غياب فليك، حيث حلّ محله خلال فترات الإيقاف، مما جعله الخيار الأمثل لإدارة الفريق.

أما تياغو فسيواصل دوره المعتاد كمساعد مدرب، دون أن يكون المدير الفني المؤقت كما زعمت الشائعة.

يذكر أن برشلونة سيدخل الكلاسيكو وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الليغا، متأخراً بفارق نقطتين عن المتصدر ريال مدريد.

أرقام مميزة

وبحسب شبكة "أوبتا" للإحصائيات، فقد سجل برشلونة ستة أهداف في مباراة أوروبية لأول مرة منذ مباراة إياب دور الـ16 في آذار 2017 ضد باريس سان جيرمان (6-1) أيضًا.

أما شبكة "سكواكا" للإحصائيات، فقد أشارت إلى أن فيرمين لوبيز هو أول إسباني يُسجل (هاتريك) لبرشلونة في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

وهو أيضًا أول لاعب إسباني يُسجل (هاتريك) في البطولة منذ لوكاس بيريز مع آرسنال ضد بازل في كانون الأول 2016.

وبعد أول هدفين، أصبح فيرمين في عمر 22 عامًا و163 يومًا، أصغر لاعب إسباني يُسجل هدفين لبرشلونة في دوري أبطال أوروبا منذ كريستيان تيو ضد باير ليفركوزن في آذار 2012 (20 عامًا و209 أيام).

ولفتت الشبكة أيضًا، إلى أن لامين يامال، جناح برشلونة الشاب أصبح أصغر لاعب في تاريخ البطولة يشارك في 25 مباراة بدوري أبطال أوروبا.

وضمت القائمة كلًا من لامين يامال (18 عامًا و100 يوم)، ووارن زائير-إيمري لاعب باريس سان جيرمان (19 عامًا و32 يومًا)، وسيسك فابريغاس لاعب برشلونة وآرسنال وتشيلسي السابق (19 عامًا و292 يومًا)، وأندرسون أوليفيرا لاعب مانشستر يونايتد السابق (19 عامًا و326 يومًا)، وبويان كركيتش لاعب برشلونة السابق (20 عامًا و32 يومًا).

وأوضحت "أوبتا" أنه بعمر 18 عامًا و100 يوم، يُعد لامين يامال ثاني أصغر لاعب يُسجل ركلة جزاء في تاريخ دوري أبطال أوروبا.

وسبق يامال، بويان كركيتش ضد سبورتينغ لشبونة في تشرين الثاني 2008 (18 عامًا و90 يومًا).

وأضافت "أوبتا" أن هناك لاعبين تحت 19 عامًا (لامين يامال ودرو فرنانديز مع برشلونة) صنعا هدفًا في مباراة واحدة بدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في التاريخ.

وكانت المرة الأولى في نيسان 1995 (نوانكو كانو وباتريك كلويفرت مع أياكس ضد بايرن ميونيخ).

ويعد درو فرنانديز ثاني أصغر لاعب يُقدم تمريرة حاسمة في أول ظهور له في دوري أبطال أوروبا بعمر 17 عامًا و282 يومًا، خلف جيوفاني رينا مع بوروسيا دورتموند في شباط 2020 (17 عامًا و97 يومًا).

في ليلته التاريخية.. موهبة برشلونة يكشف سر اسم "درو"

خطف درو فرنانديز، موهبة برشلونة، الأنظار في مباراة الفريق أمام أولمبياكوس اليوناني ببطولة دوري أبطال أوروبا.

درو شارك أساسياً مع برشلونة في ظل الإصابات التي يعاني منها الفريق الكاتالوني خلال الفترة الأخيرة، ليدون ظهوره الأول بدوري أبطال أوروبا.

وتمكن اللاعب الشاب من ترك بصمته في المباراة بعد صناعة الهدف الثاني في فوز فريقه على أولمبياكوس 6-1.

وبعد صناعته لهذا الهدف، أصبح درو في عمر 17 عاماً و282 يوماً ثاني أصغر لاعب يقدم تمريرة حاسمة في أول مباراة له في دوري أبطال أوروبا، بعد جيوفاني رينا مع بروسيا دورتموند في شباط 2020 (17 عاماً و97 يوماً).

وفي تصريحات تلفزيونية بعد المباراة، كشف درو السر وراء اسمه الغريب المكون من 3 أحرف فقط على قميصه، ليؤكد أنه عُرف به بسبب أخيه الأكبر.

وقال درو: "يظن الناس أن وراء هذا الاسم معنى خاصاً، لكنه في الحقيقة بسيط، فعندما كنت طفلاً، لم يكن أخي الأكبر ينطق (بيدرو)، فكان يناديني (درو).

وأضاف: "أصبح الاسم مألوفاً بالنسبة لي، خاصةً وأن ثلاثة لاعبين كانوا يحملون اسم بيدرو عندما انضممت إلى برشلونة، لقد ساعدني هذا الاسم على التفريق بيننا".

وأنهى درو تصريحاته ضاحكاً: "بصراحة، أصبحت أحب ذلك الاسم كثيراً".

دفاع برشلونة يهدد أحلامه في الكلاسيكو

يعيش برشلونة حالة من القلق قبل مواجهة ريال مدريد المرتقبة في الكلاسيكو، وذلك رغم الفوز الكبير على أولمبياكوس اليوناني.

برشلونة حقق فوزاً كبيراً على أولمبياكوس بنتيجة 6-1، ضمن الجولة الثالثة من مرحلة الدوري لبطولة دوري أبطال أوروبا.

الفوز جاء قبل المواجهة المرتقبة لبرشلونة ضد ريال مدريد والتي ستكون يوم الأحد المقبل ضمن الدوري الإسباني.

وتنتاب حالة القلق جماهير برشلونة، تيأتي بسبب التراجع الملحوظ في أداء خط الدفاع خلال المباريات الأخيرة، وهو ما يهدد آمال الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية أمام الغريم التقليدي.

فمنذ فوزه الكبير على خيتافي بثلاثية نظيفة في 21 أيلول 2025 ضمن الدوري الإسباني، وهي آخر مباراة خرج فيها بشباك نظيفة، لم يتمكن برشلونة من الحفاظ على صلابة دفاعه.

فخلال المباريات الست التالية، استقبل الفريق سبعة أهداف، في مؤشر واضح على تراجع المنظومة الدفاعية.

ورغم امتلاك برشلونة أسماء قوية في الخط الخلفي، إلا أن الأخطاء الفردية وسوء التمركز في الكرات العرضية والهجمات المرتدة باتت تمثل نقطة ضعف واضحة، استغلها خصومه بشكل متكرر خلال الأسابيع الماضية.

ويُدرك المدير الفني الألماني هانز فليك أن مواجهة ريال مدريد لا تحتمل مثل هذه الأخطاء، خاصة في ظل القوة الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها الفريق الأبيض، بقيادة الفرنسي المتألق كيليان مبابي هذا الموسم.

ومن المنتظر أن يسعى برشلونة لتصحيح أوضاعه الدفاعية قبل مباراة الكلاسيكو المنتظرة يوم 26 تشرين الأول 2026 في الدوري الإسباني، أملاً في استعادة توازنه وحماية حظوظه في المنافسة على اللقب.

الأكثر قراءة

ترامب ــ نتنياهو لقاء مفصلي... ولبنان ثالثهما «حج خليجي» الى بيروت... وتحرك «عنيف» للمودعين