اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال الدكتور الألماني تيم نيهوس إن سبب تشنجات الحمى لدى الأطفال غير معروف بدقة حتى الآن، إلا أنه من المرجح أن تكون مرتبطة بالتغير السريع في درجة حرارة الجسم.

وأوضح كبير الأطباء في مركز طب الأطفال والمراهقين في مستشفى هيليوس كلينيكوم كريفيلد أن هذه التشنجات غالباً ما تصيب الوالدين بالذعر؛ حيث يقلب الطفل عينيه، ويرتجف جسده، ويفقد وعيه لفترة قصيرة.

وعلى الرغم من مظهرها المخيف، فإن تشنجات الحمى غالباً غير ضارة ولا تسبب تلف الدماغ.

إجراءات السلامة أثناء النوبة

مع أن تشنجات الحمى لا تؤدي عادة إلى أضرار دائمة، قد يتعرض الطفل للإصابة أثناء النوبة. وللتقليل من المخاطر، ينصح الأطباء بما يلي:

  • البقاء مع الطفل وتهدئته طوال النوبة.
  • وضع الطفل على جانبه في وضعية مستقرة، مع إبقاء الفم والأنف مفتوحين.
  • إرخاء الملابس الضيقة للسماح بالتنفس بشكل أفضل.
  • عدم إعطاء أي طعام أو شراب أثناء النوبة لتجنب خطر الاختناق.
  • تبطين الأشياء الصلبة القريبة من الطفل مثل أرجل الطاولات والأسرة بالأغطية والوسائد لتقليل خطر الإصابات.

العلاج والوقاية

أوضح الدكتور نيهوس أن هناك أدوية يمكن استخدامها لعلاج تشنجات الحمى، لكنه أشار إلى أن الأدوية الخافضة للحرارة لا تمنع حدوث التشنجات.

كما شدد على ضرورة استشارة الطبيب دائماً للتأكد من أن تشنجات الحمى ليست علامة على أمراض أخرى خطيرة مثل التهاب السحايا أو الصرع.

خلاصة القول: التشجنات مخيفة للوالدين، لكنها عادة مرحلة مؤقتة وغير ضارة، مع ضرورة اتخاذ إجراءات السلامة أثناء النوبة ومراقبة الطفل عن كثب.