أصدر القضاء الفرنسي مذكرة توقيف دولية جديدة بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، على خلفية الهجمات الكيميائية التي شهدتها سوريا عام 2013، والتي أودت بحياة أكثر من ألف شخص.
وأكد مصدر قضائي لوكالة "فرانس برس" أن قضاة التحقيق في باريس وقّعوا المذكرة الجديدة في 29 تموز الماضي، بعد أيام قليلة من إلغاء القضاء الفرنسي مذكرة سابقة في الملف نفسه، استناداً إلى الحصانة التي يتمتع بها رئيس الدولة أثناء ممارسته مهامه.
وأوضح المصدر أن صدور المذكرة الجديدة بات ممكناً بعد إطاحة الأسد من الحكم في 8 كانون الأول 2024، ما أزال عنه الحصانة الرئاسية.
وتعود القضية إلى هجمات كيميائية نفذت في عدرا ودوما في 5 آب 2013، خلفت نحو 450 جريحاً، تلتها مجزرة الغوطة الشرقية في 21 آب من العام نفسه، والتي أسفرت عن مقتل أكثر من ألف شخص بغاز السارين، وفقاً للاستخبارات الأميركية.
ويُشار إلى أن المحاكم الفرنسية كانت قد أصدرت مذكرتي توقيف أخريين بحق الأسد المقيم حالياً في روسيا، الأولى في 20 كانون الثاني 2025 بتهمة التواطؤ في جريمة حرب نتيجة قصف منطقة سكنية في درعا عام 2017، والثانية في 19 آب من العام نفسه بتهمة التواطؤ في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، على خلفية قصف مركز للصحفيين في حمص عام 2012، ما أدى إلى مقتل المراسلة الأميركية ماري كولفين والمصور الفرنسي ريمي أوشليك.
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
23:53
بيان رسمي عراقي: التأكيد على جاهزية القوات المسلحة لإحباط أي محاولة تستهدف دول الجوار والتزام بمنع استخدام العراق منطلقاً أو ممراً للاعتداء على الدول الشقيقة
-
23:47
الخارجية الإيرانية: عراقجي بحث هاتفياً مع نظيره السعودي الإجراءات العدوانية الأميركية والصهيونية بالمنطقة
-
23:44
الحكمة يفوز على الرياضي 96-65 ويفرض مباراة سابعة للمرة الثالثة في تاريخ نهائيات بطولة لبنان لكرة السلة
-
23:26
حوالي 13 قتيلا نتيجة تحطم طائرة صغيرة تقل سياحا في جنوب البيرو
-
23:23
قذائف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه حداثا في قضاء بنت جبيل
-
23:21
مصادر في الخارجية التركية: فيدان أكد في اتصال مع عراقجي بذل الجهود لإنهاء الصراعات وترسيخ السلام الدائم
