اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

من يرصد حجم تراجع أسعار الذهب عالمياً في الأيام القليلة الماضية بنسبة تفوق 7 في المئة يعتقد أن فورة المعدن الأصفر قد هدأت. لكن في واقع الأمر لا تزال المؤشرات جميعها تتّجه نحو مزيد من الارتفاعات المستقبلية.

عزا البعض الخسائر التي سجّلها الذهب مؤخراً، وهي الأكبر منذ العام 2013، إلى انتهاء موسم الأعياد في الهند، ثاني أكبر مستهلك للذهب في العالم، وتراجع الطلب تزامناً مع التفاؤل الحذر بشأن اتفاق تجاري محتمل بين واشنطن وبكين وانعكاسه إيجاباً على الدولار. غير أن كل تلك العوامل ليست حاسمة بشأن مستقبل الذهب.

فالعوامل التي دفعت إلى جنون الذهب منذ بداية العام الحالي ورفعته بأكثر من 60 في المئة لا تزال قائمة، وهي عوامل استراتيجية، وليست ظرفية، كما الطلب في الهند أو عاصفة الرسوم الجمركية الأميركية. من هنا تتزايد الأسئلة حول ما إذا كان الذهب سيستأنف رحلة صعودة مجدّداً.

خسر الذهب أكثر من 330 دولاراً للأوقية (الأونصة) خلال أيام قليلة، قبل أن يهدأ في محيط 4100 دولار. ويجمع الخبراء والمحللون على أن هذا الانخفاض هو “تصحيح” أو ما يشبه الهدنة وليس تراجعاً طويل الأمد.

تباينت توقعات البنوك العالمية بشأن أسعار الذهب في نهاية عام 2025 حيث تراوحت بين 5,000 دولار و4,300 دولار للأونصة، استنادًا إلى بيانات رويترز – بيزنس إنسايدر.

فقد توقع كلٌّ من بنك أوف أميركا وسويسيه جنرال أن يبلغ سعر الذهب 5,000 دولار للأونصة، في حين جاءت توقعات غولدمان ساكس عند 4,900 دولار، بينما كان دويتشه بنك الأقل تفاؤلاً بتقدير قدره 4,300 دولار للأونصة.

وفي الوقت الحالي، يسجل سعر الذهب مستويات مرتفعة جدًا مقارنة بالسنوات الماضية، ما يعكس استمرار المخاوف الاقتصادية العالمية وتزايد الإقبال على المعدن الأصفر كملاذٍ آمن، في ظل الغموض الذي يحيط بأسواق المال وأسعار الفائدة.

.

الأكثر قراءة

سقوط نجمة داود عن قبة الكابيتول ؟