*شدد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، خلال احتفال تكريمي أقامه حزب الله للشهيد حسن موسى شعيتو، لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاستشهاده، في مجمع الإمام المجتبى في السان تيريز، على "ضرورة أن يدرك البعض في لبنان أن هدف العدو الاسرائيلي هو ابتلاع لبنان بمن هم أنفسهم فيه، وهو يختلق الذرائع تلو الأخرى لتحقيق هذا الهدف، وعلى اللبنانيين جميعاً أن يتوحدوا في موقفهم لمنع العدو من تحقيق أهدافه، خصوصاً أن أهم عقبات التغوّل الصهيوني في العدوان، هو وحدة الموقف اللبناني، وتماسك جبهة لبنان الداخلية، وإن أهم دوافع التفلّت والتوحّش الإسرائيلي، هو انقسام اللبنانيين حول الموقف من اعتداءاته".
وقال: "ما يجب على كل القوى والفئات السياسية المحلية أن تلتزمه وتأخذه في الاعتبار لمصلحة بلدنا وشعبنا، هو أن لا نمنح العدو فرصة الاستثمار على خلافاتنا الداخلية، حتى لا يتجرأ على التمادي ضد بلدنا، وليكن واضحًا، أن المقاومة التي انطلقت أساسًا نتيجة قصور الدولة عن حماية شعبها وبلدها، ستواصل واجبها الوطني، حتى تُثبت الدولة قدرتها وجهوزيتها للقيام بواجبها في الدفاع والحماية الوطنية، وحين تُناقش الاستراتيجية الشاملة للأمن والدفاع الوطني، يتحدد مجدداً موقع المقاومة ودورها الضروري التكاملي في تلك الاستراتيجية مع أدوار القوى والمؤسسات الأخرى في البلاد".
*أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب إيهاب حمادة، "أن ما يطرحه البعض من قانون انتخابي جديد أو تعديل القانون الحالي، تحت عنوان حق المغتربين بالادلاء باصواتهم في اماكن الاغتراب، هو عمليا استبدال لأصوات الناخبين اللبنانيين هناك بما تقرره السلطات في دول الاغتراب، خصوصا تلك التي تدير حربا على لبنان، وتمول العدو تحت قيادة "المايسترو" الأميركي".
تحدث حمادة في الحفل التأبيني الذي أقيم في حسينية بلدة الكواخ في قضاء الهرمل، إحياء للذكرى السنوية الأولى لاستشهاد عدد من ابناء البلدة خلال العدوان الاسرائيلي على لبنان، وقال: "أن المشروع الذي يطرحه البعض يعني تقييد حركة اقتراح من يريد انتخاب خط المقاومة، وستتم ملاحقته من قبل سلطات تلك الدول، لذلك لن بجرؤ على الاقتراع"، معتبرا أن "الهدف من كل هذا الأمر، تشكيل سلطة جديدة من مجلس نيابي ينتخب رئيسا للجمهورية، وتشكيل حكومة خاضعة تماما للأميركي والإسرائيلي".
تشييع شهيد
أشار عضو كتلة الوفاء للمقاومة إبراهيم الموسوي، خلال تشييع حزب الله وأهالي بلدة النبي شيت الشهيد علي نور الدين الموسوي، إلى "أن الذين يظنون أن المقاومة تقاتل دفاعا عن قضية مذهبية أو حزبية أو طائفية، "يُخطئون الفهم"، مضيفا "دماؤنا وتضحياتنا ودماء قادتنا ودماء الشهيد السيد حسن نصر الله، كلها تقول للعالم إنّ تضحياتنا هي فخرٌ للإنسانية جمعاء، لأنها لم تكن في سبيل حزب أو طائفة، بل في سبيل الحفاظ على ما تبقى من كرامة وإنسانية في هذا العالم".
وتابع: "حين نحاكي بدمائنا وتضحياتنا القضايا الأهم والأكثر تأثيرًا في العالم، فإننا ندافع عن الإنسانية جمعاء. وقد أدرك ذلك العالم كله، لأنّ هذه التضحيات العظيمة، من غزة إلى جنوب لبنان، أيقظت وعيًا عالميًا لم يكن ليُصنع حتى لو أنفقنا المليارات أو عملنا لعقود طويلة. هذا الوعي وُلد من دماء الشهداء وصبر المقاومين".
وفي حديثه عن الواقع الداخلي، قال الموسوي: "العدو لا يريد حلفاء، بل أدوات يستخدمها لخدمة مصالحه ثم يرميها. أما نحن فثابتون في موقفنا، ملتزمون بقضية الوطن والإنسانية وكرامة اللبنانيين جميعًا. وكل هذه التضحيات التي نقدمها، كان الأحرى أن يشارك فيها كل اللبنانيين، لا أن يتنصل بعضهم من المسؤولية أو يهاجمنا لأننا نقف موقف الشرف دفاعًا عن هذا الوطن وهذه الأمة".
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:50
موقع كبلر للبيانات الملاحية: تراجع عدد السفن التي عبرت مضيق باب المندب إلى 12 خلال الـ24 ساعة الماضية.
-
11:37
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا بمسيّرات مخزن ذخيرة أميركيًا في قاعدة علي السالم في الكويت
-
11:36
وكالة تسنيم عن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية: الوضع الراهن هو عدوان عسكري واضح من جانب الولايات المتحدة
-
11:30
حركة المرور كثيفة نتيجة انقلاب شاحنة على اوتوستراد شارل حلو باتجاه القاعدة البحرية نتج عنه جريح ودراج من مفرزة سير بيروت الثالثة يعمل على المعالجة
-
11:18
زيلينسكي: قصفنا منشأة نفطية في منطقة كيروف الروسية
-
11:13
بدء دخول أهالي زوطر الغربية إلى بلدتهم بمرافقة عناصر الجيش اللبناني
