اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت المدعية العامة في باريس، لور بيكوا، أن الشرطة الفرنسية أوقفت خمسة أشخاص إضافيين على خلفية عملية السطو الجريئة التي استهدفت قاعة أبوللو داخل متحف اللوفر في 19 تشرين الأول الجاري، لترتفع بذلك حصيلة الموقوفين إلى سبعة مشتبه بهم.

وأوضحت بيكوا، في تصريحات لقناة "آر تي إل" الفرنسية، أن أحد المشتبه بهم تم التعرف عليه من خلال تحليل الحمض النووي، فيما يعتقد أن آخرين قد يقدمون معلومات مهمة حول مجريات الجريمة.

ووصف الإعلام الفرنسي منفذي السرقة الأربعة بـ"الكوماندوز"، في إشارة إلى الاحترافية والسرعة التي نفذوا بها العملية، والتي استهدفت مجموعة مجوهرات نادرة تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار.

وتضم المسروقات عقد ألماس وزمرد أهداه نابليون إلى الإمبراطورة ماري لويز، ومجوهرات تعود إلى الملكتين ماري أميلي وأورتنس من القرن التاسع عشر، بالإضافة إلى تاج من اللؤلؤ والألماس للإمبراطورة أوجيني.

وبحسب وكالة أسوشيتد برس، لا تزال معظم المسروقات مفقودة، باستثناء تاج أوجيني، الذي تم العثور عليه بحالة متضررة لكنه قابل للإصلاح بعد سقوطه أثناء فرار اللصوص.

ويواصل المحققون جهودهم في باريس وضواحيها لتوسيع نطاق الملاحقات الأمنية والبحث عن الكنز المفقود وأفراد العصابة المتبقين.