اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اليوم الأحد، أن "هدف الأعداء واضح جداً، وهو إخضاع الشعب الإيراني وكسر إرادته"، مشدّداً على أن "إيران ستواجه هذه الضغوط بمقاومة وطنية تحفظ سيادتها وكرامتها".

وقال لاريجاني إنّ "الأعداء يطالبوننا اليوم بعدم امتلاك الصناعة النووية، لكنهم سيطالبوننا غداً بخفض مدى صواريخنا وتنفيذ أوامرهم في المنطقة"، مؤكداً أن "مطالبهم لا تنتهي، وما نحتاجه بالفعل هو مقاومة وطنية تضع حداً لأطماعهم".

وأضاف أنّ "إيران لا ترفض التفاوض ولم تغادر طاولة الحوار يوماً، لكن المفاوضات التي نقبلها هي تلك الواقعية"، موضحاً أنّ "ما يُطلب اليوم هو التفاوض بنتائج محددة مسبقاً، وهذا ما لا يمكن القبول به".

ولفت إلى أنّ "العدو يطالبنا بالتعقّل، لكن تعقّلنا الحقيقي هو في المقاومة الوطنية، لا في تقديم تنازلات لا حدود لها ولا شروط"، مشيراً إلى أنّ "الاستقلال السياسي والاقتصادي لإيران خطّ أحمر لا يمكن المساس به".

وفي سياقٍ متصل، تطرّق لاريجاني إلى الوضع اللبناني، قائلاً إنّ "(المبعوث الأميركي) توم براك حاول فرض إملاءاته في لبنان، لكنه غضب لاحقاً عندما أدرك أنّ لبنان مختلف ولا يمكن إخضاعه لتلك الوصفات الخارجية".

وختم لاريجاني بتأكيد تمسّك إيران بحقّها في التنمية والتقدّم العلمي، قائلاً إنّ "المرحلة المقبلة ستُظهر أنّ المقاومة الواعية هي الخيار الوحيد لمواجهة الغطرسة والابتزاز السياسي".

بدوره، شدّد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، مجيد تخت روانتشي، أمس السبت، على أنّ "لا معنى للمفاوضات التي نتيجتها محددة مسبقاً"، معتبراً أنّ "الولايات المتحدة لا تُظهر استعداداً لخوض مفاوضات جادّة".