أشارت مصادر متابعة إلى أن ثمة من يرى في اللقاء التنسيقي الاول لاعادة الاعمار، في منطقة الرادار- المصيلح، بدعوة من الرئيس نبيه بري، رسالة انفتاح إلى العواصم العربية والغربية مفادها أن لبنان لا يريد أن يكون رهينة العزلة، وأن عودته إلى الخريطة الإقليمية تبدأ من الاقتصاد لا من السياسة. من هنا يتحول المؤتمر إلى ما يشبه اختبار النوايا: بين من يراه بداية إنقاذ، ومن يقرأ فيه مقدمة لمعركة نفوذ جديدة، تحديدا عشية الانتخابات النيابية المتوقعة، غامزة من قناة «المقاطعين للجلسات التشريعية» ما يعيق اقرار قوانين حيوية ومنها قرض البنك الدولي للاعمار.
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:27
الرئيس جوزاف عون يلتقي رئيس الحكومة نواف سلام في قصر بعبدا
-
09:14
الإسعاف الإسرائيلي: إصابة 4 إسرائيليين بجروح في الهجوم على مستوطنة حفات جلعاد
-
09:00
بدء تجمع أهالي زوطر الغربية عند مدخل البلدة تمهيدًا لدخولها بعد سماح الجيش اللبناني لهم بالدخول على دفعات
-
08:51
روسيا: الدفاعات الجوية أسقطت 571 مسيّرة أوكرانية خلال الليل
-
08:25
الجيش الإيراني: أي إجراء يتخذ ضد مصالحنا القانونية سيقوض الأمن والمصالح الاقتصادية لباقي دول المنطقة
-
08:18
وسائل إعلام رسمية نقلا عن الجيش الإيراني: هاجمنا منشآت عسكرية أميركية في قاعدة الأزرق بالأردن وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين
