أشارت اوساط سياسية بارزة الى ان التصعيد "الاسرائيلي" في جنوب لبنان ياتي عشية استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع في البيت الأبيض، واذا كان وزير الخارجية اسعد الشيباني، يحاول الايحاء بوجود ندية في العلاقة بين الطرفين، باعتبار «انها الزيارة الاولى لرئيس سوري منذ 70 عاما لإعادة بناء العلاقات بين دمشق وواشنطن، وتفتح صفحة جديدة بين البلدين، مؤكداً رغبة سوريا في شراكة قوية جداً مع الولايات المتحدة»، فان «المكتوب يقرأ من عنوانه»، فهذه الخطوة هي مقدمة للاعلان عن توقيع اتفاق امني مجحف بين سوريا «واسرائيل»، يمنح دولة الاحتلال اليد الطولى على مساحة الجغرافيا السورية، مع الاحتفاظ بكل المواقع التي تم احتلالها بعد سقوط النظام السابق، مع تدخل في كل مناحي تشكيلات الجيش السوري وتسليحه وتموضعه حيث تصل المنطقة المنزوعة السلاح الى حدود العاصمة السورية، كمقدمة «للسلام» الذي يروج له ترامب في المنطقة، وسيكرس انتقال سوريا الى المحور الاميركي مقابل رفع الشرع عن قوائم الإرهاب الدولية، بعد رفعها اميركيا، وإلغاء قانون قيصر، تزامنا مع وعود باستثمارات خليجية تتصدرها السعودية وقطر، مقابل التطبيع ومناهضة المحور الايراني.
ابراهيم ناصر الدين - "الديار"
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
https://addiyar.com/article/2278573
الكلمات الدالة
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
11:13
بدء دخول أهالي زوطر الغربية إلى بلدتهم بمرافقة عناصر الجيش اللبناني
-
11:12
سلام غادر قصر بعبدا من دون الادلاء بأي تصريح
-
10:53
وزارة الداخلية البحرينية: انطلاق صفارات الإنذار في البحرين
-
10:47
رويترز عن مصدرين عراقيين: تعليق مؤقت للرحلات بمطار أربيل بعد تحطم مسيرة بالقرب منه
-
10:35
وكالة مهر: قصف أميركي على موقع بمدينة بيرانشهر في أذربيجان الغربية
-
10:35
وكالة مهر: إصابة شخص جراء هجوم بمسيرة على خرم آباد
