بعد الاخذ والرد والبلبلة التي شهدتها الاجواء المحيطة بزيارة وفد الخزانة الاميركية، وبعد التسريبات عن اجواء ايجابية بثتها «القنوات الرسمية»، قبل ان تنكشفت حقيقة « كلام المجالس المغلقة»، لم تخف وفقا لمصادر وزارية، ان الطابع «التقني» الذي غلّف الزيارة، فضحه مضمون اللقاءات وحجم الوفد وطبيعة الاسئلة المطروحة ، التي كشفت الابعاد السياسية والاستراتيجية، التي تتجاوز مجرد متابعة الالتزامات اللبنانية في ملف مكافحة تمويل الإرهاب. من هنا، يمكن قراءة الزيارة كجزء من استراتيجية «الضغط الوقائي»، لا كعقوبة آنية، هدفها تحذير بيروت من أي انزلاق خارج منظومة الضبط المالي الغربية.
من جهتها اكدت اوساط واكبت الزيارة، أنّ واشنطن أرادت اختبار العهد وتوجهاته حيال مسألتين أساسيتين: أولاً مدى التزامه بآليات الشفافية المالية الدولية، وثانياً موقع لبنان المقبل في منظومة العقوبات الأميركية على إيران، اذ بحكم موقعها الجغرافي وتركيبتها المصرفية، ما زالت بيروت تشكّل ثغرة محتملة في منظومة الرقابة الإقليمية ،على حركة الأموال المرتبطة بالشبكات الخاضعة للعقوبات، فواشنطن تريد ان تضمن «ألا يتحوّل لبنان إلى منفذ مالي خلفي لحلفاء طهران».
ميشال نصر - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
09:14
الإسعاف الإسرائيلي: إصابة 4 إسرائيليين بجروح في الهجوم على مستوطنة حفات جلعاد
-
09:00
بدء تجمع أهالي زوطر الغربية عند مدخل البلدة تمهيدًا لدخولها بعد سماح الجيش اللبناني لهم بالدخول على دفعات
-
08:51
روسيا: الدفاعات الجوية أسقطت 571 مسيّرة أوكرانية خلال الليل
-
08:25
الجيش الإيراني: أي إجراء يتخذ ضد مصالحنا القانونية سيقوض الأمن والمصالح الاقتصادية لباقي دول المنطقة
-
08:18
وسائل إعلام رسمية نقلا عن الجيش الإيراني: هاجمنا منشآت عسكرية أميركية في قاعدة الأزرق بالأردن وقاعدة الشيخ عيسى الجوية في البحرين
-
07:59
التحكم المروري: 15 جريحا في 10 حوادث سير خلال 24 ساعة
