اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

 اكد رئيس الجمهورية جوزاف عون ، ان "لبنان لم يتسلم بعد اي رد اسرائيلي على خيار التفاوض الذي كان قد طرحه"، مشيرا الى ان "منطق القوة لم يعد ينفع وعلينا ان نذهب الى قوة المنطق".

واعتبر الرئيس عون أن الكلام عن تلزيم لبنان الى سوريا غير مبرر ولا داع له، مشيرا الى ان استقرار سوريا ضروري لاستقرار لبنان، مشددا على حصول الانتخابات في موعدها مع احترام دور البرلمان في تحديد القانون الانتخابي.

كلامه هذا جاء خلال استقباله ظهر اليوم في قصر بعبدا، وفد نقابة محرري الصحافة اللبنانية برئاسة النقيب جوزف القصيفي

القصيفي

 وتحدث القصيفي في بداية اللقاء،رحّب فيها بزيارة البابا لاوون إلى لبنان معتبرًا أنها تحمل الأمل وتجسد رسالة التنوّع والتلاقي ومشيرا إلى الأزمات الاقتصادية والأمنية التي يتعرض لها البلد.

ورد الرئيس عون مرحبا بالوفد، مؤكدا انه لا يزال يحدوه الامل "ببناء لبنان الجديد"، وتابع عون: "لا يحق لأحد ان يشوه صورة لبنان بالسلبيات وان يوقظ الوحش الطائفي والمذهبي وتحريك العصبيات من اجل مصالح خاصة لا تؤدي بالبلد الا الى الخراب"لافتا الى ان هناك من هم نقيض منطق الدولة ولا يبغون قيامها."

وردا على سؤال عما إذا كنا لا نزال كلبنانيين نملك قدرة الضغط على الإسرائيلي لتحرير بلدنا أم فقدنا كل عناصر القوة؟

قال عون: "إذا لم نكن قادرين على الذهاب الى حرب، والحرب قادتنا الى الويلات، وهناك موجة من التسويات في المنطقة، ماذا نفعل؟" لافتا إلى أن الرئيس الأميركي لديه مشروعه في المنطقة 

واذ سئل عن حقيقة ما يدور على ألسنة البعض من عتب غربي عليه، ذكر الرئيس عون استمرار الدعم الدولي للبنان، خصوصًا المساعدة الأميركية البالغة 230 مليون دولار للجيش وقوى الأمن. وأشاد بأداء الجيش الذي يتولى وحده مهامه جنوب الليطاني، وينجح في مكافحة الإرهاب وحفظ الأمن، لافتًا إلى أن الخارج يقدّر جهود المؤسسات الأمنية فيما يوجه بعض الداخل انتقادات غير منصفة.

وعن ملف تفجير مرفأ بيروت، أوضح رئيس الجمهورية انه تكلم مع كبار المسؤولين البلغاريين وأتت الموافقة لإجراء تحقيق إفتراضي مع مالك الباخرة "روسوس" الموقوف من قبل القضاء البلغاري، على ان يتم رفع طلب بهذا الخصوص من وزير العدل اللبناني الى نظيره البلغاري سريعا".

وعن مسألة المودعين والغموض الذي يرافقها، طمأن الرئيس عون من ان "حقوق المودعين بمثابة خط احمر"، حيث تم دفع نحو 4 مليارات دولار في هذا الخصوص وفقا للتعاميم الصادرة عن مصرف لبنان". 

وعن مسألة التفاوض مع اسرائيل وموقف لبنان والاميركيين منها، اشار الرئيس عون الى ان "لبنان لم يتسلم رسميا اي موقف اميركي واضح بشأن هذا الطرح"، وانه "في انتظار وصول السفير الاميركي الجديد الى لبنان الذي قد يحمل معه جوابا اسرائيليا، وان ما قاله الرئيس بري في هذا الخصوص، مواز تقريبا لمسألة المفاوضات حول الحدود البحرية التي كانت قد تمت سابقا، وان لجنة "الميكانيزم" موجودة وهي تضم كل الاطراف ويمكن اضافة بعض الاشخاص اليها اذا اقتضى الامر".

وعن "بعض اللبنانيين الذين يقصدون الولايات المتحدة"، كما أسماهم الرئيس عون قال: "يبخون سماً على بعضهم البعض وهم مصدر الأخبار المسيئة وأنا بت استلم نفياً من الأميركيين على الذي يقال" وتابع "هذه الفئة همها تشويه الصورة، وهي لا تقصد الأميركي لتنقل إليه حقيقة الأمر." 

واذ ركز الرئيس عون على "اهمية الاعلام ودوره الكبير"،بعيدا عن تشويه الصورة والوصول الى درجة الاساءة الشخصية وحدود اللااخلاق".

وفد الجامعة الانطونية

الى ذلك، استقبل الرئيس عون، وفدا من الجامعة الانطونية، ضم رئيسها الاب ميشال السغبيني مع وفد وقد وجه الوفد للرئيس عون دعوة لحضور الاحتفال الذي تقيمه الجامعة في 15 كانون الأول المقبل في افتتاح تساعية الميلاد المجيد الذي يترأسه البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي.

اربع سفراء الى الخارج

واستقبل الرئيس عون أربعة سفراء لبنانيين عينوا في الخارج ضمن التشكيلات الديبلوماسية الأخيرة، وزودهم بتوجيهاته، مؤكدا "ضرورة التواصل مع الجاليات اللبنانية في هذه الدول وتعزيز العلاقات مع الدول المعينين فيها".


الأكثر قراءة

الإصرار الأميركي على الدخول السوري للبنان