اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

برز أخيرا تصعيد رئيس «القوات اللبنانية» سمير جعجع كعامل إضافي في إشعال حرارة المواقف السياسية، حيث تقول اوساط سياسية، ان جعجع الذي يقرأ التطورات بوصفها مرحلة إعادة رسم توازنات داخلية وإقليمية، رفع منسوب خطابه إلى حد غير مسبوق، محملا «الدولة» كما «الحزب» مسؤوليات تتجاوز الميدان، إلى طبيعة الخيارات الاستراتيجية للبلاد، مستندا إلى شعور متزايد لدى معراب بأن لبنان يتجه نحو لحظة مفصلية، تشبه في رأيها، «الامتحان الأكبر للدولة والسيادة»، ما يفرض على جعجع التحول إلى مواجهة مفتوحة، مع ما يعتبره «الخيارات التي تجر لبنان إلى عزلة عربية ودولية»، بوصفه «بي وأم» التسوية الرئاسية، وسبق له ان حذر منذ اشهر من مهلة السماح التي تنتهي نهاية السنة».

هذا الاندفاع التصعيدي، وفقا للاوساط، يضع الساحة المسيحية أيضا على خط التوتر، ويعيد تشكيل خريطة التموضع داخل المعارضة، حيث يتلاقى خطاب «القوات» مع قوى تعتبر أن البلاد أمام «مسار انحداري يجب قطعه فورا»، تحديدا عشية هجوم رئيس الجمهورية على زوار واشنطن من «السياديين»، الذي لاقاه فيه رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» السابق وليد جبلاط، ما جعل من كلام جعجع جزءا من مشهد سياسي يغلي على أكثر من جبهة، مضيفا طبقة جديدة من التوتر، إلى لوحة لبنانية متخمة أصلا بالتعقيدات.


ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2280668