يختصر أحد الخبراء في السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، أن واشنطن تقارب الأمور وفقا لسياستين: سياسة أميركية - أميركية ، وسياسة أميركية- «إسرائيلية». لبنان تاريخيا كان يخضع للمعادلة الأولى، أي السياسة الأميركية - الأميركية التي تتغلب فيها المصالح الأميركية على أي اعتبار آخر. ويتساءل هذا الخبير هل تتعاطى واشنطن حاليا وفقا لهذه المعادلة؟ ويجزم بأنه لا يملك جوابا، بحكم التوغل الإسرائيلي في الإدارة الأميركية. لكنه يضيف «ما يطمئن أن الولايات المتحدة الأميركية تملك أكبر سفارة أميركية في العالم في لبنان، وهذا يعني عدم التخلي عنه لتتحكم به إسرائيل».
عبد الهادي محفوظ - الديار
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:
الأكثر قراءة
عاجل 24/7
-
07:59
التحكم المروري: 15 جريحا في 10 حوادث سير خلال 24 ساعة
-
07:52
الاتحاد الأوروبي: الرسوم الجمركية الأميركية مفاجأة سلبية بعد التزامنا ببنود الاتفاق وسنسعى للحصول على توضيحات من واشنطن بشأن الرسوم الجديدة
-
07:42
وزارة الداخلية البحرينية: إطلاق صفارات الإنذار ونرجو من المواطنين والمقيمين الهدوء والتوجه لأقرب مكان آمن
-
07:41
وول ستريت جورنال عن مصادر مطلعة: كوشنر وويتكوف لا يزالان يعتقدان أن التوصل إلى اتفاق مع الإيرانيين أمر ممكن
-
07:40
وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي: ترامب لا يرى خيارات جيدة سوى مواصلة الضربات ضد إيران
-
07:34
القيادة المركزية الأميركية: أكملنا بنجاح الليلة الـ13 على التوالي من الضربات ضد إيران
