اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يختصر أحد الخبراء في السياسة الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، أن واشنطن تقارب الأمور وفقا لسياستين: سياسة أميركية - أميركية ، وسياسة أميركية- «إسرائيلية». لبنان تاريخيا كان يخضع للمعادلة الأولى، أي السياسة الأميركية - الأميركية التي تتغلب فيها المصالح الأميركية على أي اعتبار آخر. ويتساءل هذا الخبير هل تتعاطى واشنطن حاليا وفقا لهذه المعادلة؟ ويجزم بأنه لا يملك جوابا، بحكم التوغل الإسرائيلي في الإدارة الأميركية. لكنه يضيف «ما يطمئن أن الولايات المتحدة الأميركية تملك أكبر سفارة أميركية في العالم في لبنان، وهذا يعني عدم التخلي عنه لتتحكم به إسرائيل».


عبد الهادي محفوظ - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي: 

https://addiyar.com/article/2280666