اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تسعى الصين إلى الحفاظ على موقعها في سباق الذكاء الإصطناعي رغم القيود الأميركية على تصدير التّقنيات المتقدّمة، معتمدةً على شرائح هواوي والطّاقة الرّخيصة كسلاحَين رئيسيَين.

فبعد منع إنفيديا من تزويد الصين بأقوى رقائقها، اتّجهت بكين نحو الإعتماد على الشرائح المحليّة، خصوصًا شرائح Ascend من هواوي التي عوّضت فارق الأداء عبر دمج مئات الرّقائق في أنظمة ضخمة مثل Cloud Matrix 384، ممّا مكّنها الإقتراب من أداء أنظمة إنفيديا المتقدّمة.

ورغم أنّ هذه الإستراتيجية تستهلك طاقة أكبر، تستفيد الصين من الكهرباء منخفضة التّكلفة والدّعم الحكومي، إذ تحصل مراكز البيانات على خصومات تصل إلى 50٪، ممّا يجعل تشغيل نماذج الذكاء الإصطناعي أقلّ كلفة من الولايات المتّحدة.

يُشير الخبراء إلى أنّ الصين ما زالت تواجه فجوة تقنية أمام التقدّم السريع لإنفيديا في دقّة التّصنيع (4 نانومتر وأقلّ) وهو ما قد يحدّ من قدرة بكين على المنافسة مستقبلًا ما لم تنجح بتقليص هذا الفارق.

الأكثر قراءة

رسائل بالنار... وحراك دبلوماسي في بيروت مصير لبنان رهن مسارات متعددة... ورهان الدولة على روما