اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفضت الفصائل الفلسطينية قرار مجلس الأمن، مؤكدة أنه يفرض وصاية دولية على غزة ويحقق أهداف الاحتلال التي فشل في تحقيقها عسكرياً.

وقالت حركة حماس إن القرار الأميركي "لا يلبي حقوق الشعب الفلسطيني" ويفرض آلية وصاية على القطاع، محذّرة من أنه يفصل غزة عن باقي الجغرافيا الفلسطينية ويقوّض حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم وعاصمتها القدس.

وجددت الحركة التشديد على أن سلاح المقاومة مرتبط بوجود الاحتلال وأن مناقشة هذا الملف يجب أن يبقى شأناً فلسطينياً داخلياً ضمن مسار سياسي ينهي الاحتلال. كما رفضت أي قوة دولية داخل غزة، معتبرة أن تكليفها بنزع السلاح يجعلها طرفاً لصالح الاحتلال، مؤكدة أن وجودها يجب أن يقتصر على الحدود لمراقبة وقف النار.

بدورها، أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن القرار يشكل وصاية دولية ومحاولة لفصل غزة عن باقي فلسطين، ويهدف إلى فرض وقائع سياسية جديدة تتعارض مع الثوابت الوطنية وتصادر حق الفلسطينيين في المقاومة وتقرير المصير. كما اعتبرت أن فرض هيئة حكم أميركية بغطاء دولي من دون موافقة الشعب الفلسطيني يخالف القانون الدولي الإنساني.

واعتمد مجلس الأمن القرار الأميركي مساء الاثنين بدعم خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وينص على نشر قوة دولية ونزع سلاح المقاومة.

الأكثر قراءة

ترامب: الانتصار ولو في جهنم