اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأت مصادر مواكبة في العاصمة الاميركية ان زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى واشنطن، تشكل فرصة لقراءة اتجاهين متوازيين: الأول يرتبط بدور السعودية المتجدد في مقاربة الملف اللبناني، أما الاتجاه الثاني، فيتصل بقدرة واشنطن على لعب دور الوسيط بين القوى الإقليمية المؤثرة، بما قد ينعكس على مستوى التهدئة في الجنوب اللبناني وعلى مستقبل الاستقرار الداخلي.

وتتابع المصادر، بان المسار الاقتصادي اللبناني سيحضر على طاولة البيت الابيض، في ظل مقاربة الرياض التي تنطلق من ان أي دفعة سعودية - أميركية مشتركة لدعم مؤسسات الدولة أو مشاريع البنى التحتية يمكن أن تشكل بارقة أمل في لحظة يتراجع فيها التمويل الدولي بشدة، رغم ان هذا الاحتمال يبقى، اميركيا، مشروطا بقدرة السلطات اللبنانية على الالتزام الإصلاحي وحصر السلاح، وهما شرطان لا يزالان غائبين كلياً، بالنسبة للادارة الاميركية.


ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2281453