اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدت المواقف التي أطلقها رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام مؤخرا وبالتحديد انتقاده ما قال إنها «سردية حزب الله» المتعلّقة بسلاحه، لافتة في التوقيت والمضمون.

فخروج رئيس مجلس الوزراء ليعتبر أن سلاح الحزب لم يردع العدو ولم يحم قادة الحزب واللبنانيين وممتلكاتهم، استغربه كثيرون وبالتحديد مقربون من حزب الله نبهوا الى أن "أخطر ما قاله سلام هو أن "لبنان متأخر في موضوع حصر السلاح وبسط سلطة الدولة وسيادتها"، باعتبار أن تصريحا مماثلا في وقت تكثر الضغوط والتهديدات على لبنان من شأنه أن يعطي ذريعة للعدو لشن جولة حرب جديدة". واعتبرت المصادر في تصريح لـ "الديار" أنه "بدل أن يكون هناك موقف لبناني موحد في مواجهة كل هذه التهديدات، ارتأى سلام أن يخرج بهكذا تصريح علما أن القوات الدولية نفسها خرجت قبل ساعات ببيان لتتحدث عن 10 آلاف انتهاك اسرائيلي منذ بدء وقف النار في ٢٧ تشرين الثاني ٢٠٢٤ من دون ذكر أي انتهاك قام به لبنان أو حزب الله".

وأضافت المصادر: "حتى إن قائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني، العميد نقولا تابت أعلن صراحة أن إسرائيل لم تقدم إثباتاً للجنة "الميكانيزم" على تهريب "حزب الله" للسلاح، وبالتالي كل المعنيين يتقاطعون عند تحميل اسرائيل خرق اتفاق وقف النار من خلال مواصلة اعتداءاتها واغتيالاتها شبه اليومية واستمرار احتلال أراض لبنانية وعدم الافراج عن الأسرى، الا رئيس الحكومة خرج ليجد مسؤوليات يحملها للبنان".


بولا مراد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً، إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2283993