اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


نظمت وزارة التربية والتعليم العالين والمركز التربوي للبحوث والإنماء، والاتحاد الأوروبي، واليونيسف إحتفالا لمناسبة "اليوم الدولي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة " و"اليوم الوطني للدمج في لبنان"، في فندق موفمبيك، للإعلان عن التقدم الكبير المُحرز في تعزيز التعليم الدامج في المدارس الرسمية اللبنانية، والدعوة إلى تجديد الالتزام لضمان أن يتمكّن كل طفل من دون استثناء من التعلّم والمشاركة والازدهار، في حضور فاعليات سياسية وتربوية.

اعلنت كرامي ان "الدمج ليس فضلًا نقدّمه، بل حقّ لن نقبل بعد اليوم المساس به. إنّ رفع عدد المدارس الدامجة في القطاع الرسمي إلى 180 مدرسة هذا العام، هو خطوة انتقالية من الوعي إلى التطبيق التدريجي لخدمات حقيقية تضمن لكل طفل حقّه في التعلّم بكرامة. ومع رؤية 2030، نعمل على تحويل الدمج من مشاريع متناثرة إلى نظام وطني متكامل يربط بين التربية والصحّة والشؤون الاجتماعية لخدمة كل متعلم اين ما كان. فالدمج هو هوية لبنان: مدرسة لا تُقصي، ومجتمع يحمي الكرامة، ليصبح تميّز كل متعلّم جزءًا من تقدّم الوطن".

يذكر انه بدعم من الاتحاد الأوروبي واليونيسف، ومنذ إطلاق البرنامج التجريبي في العام الدراسي 2018–2019، تطوّر برنامج التعليم الدامج في وزارة التربية ليصبح من أكثر الاستثمارات طويلة الأمد تأثيرًا في قطاع التعليم الرسمي في لبنان، وهدف إلى ضمان حصول جميع الأطفال، بمن فيهم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصّة، على تعليم جيد على قدم المساواة، ضمن بيئات مدرسية داعمة وسهل الوصول إليها.