اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يتواصل الجدل حول مستقبل الدولي المصري محمد صلاح مع ليفربول، في ظل تزايد التقارير التي تشير إلى إمكانية رحيله خلال شهر كانون الثاني المقبل، وسط حالة من الغموض تحيط بوضعه داخل النادي الإنكليزي.

وتصدرت التقارير الصحفية عنوانًا مفاجئًا بشأن أول نادٍ أوروبي يستعد للتحرك نحو ضم محمد صلاح، في وقت تتصاعد فيه مؤشرات عدم الاستقرار حول بقائه في ملعب "الأنفيلد". ويأتي ذلك بعدما تعرّض اللاعب لتهميش ملحوظ من المدرب آرني سلوت مؤخرًا، ما أعاد طرح سيناريو رحيله سواء في سوق الانتقالات الشتوية أو الصيفية المقبلة.

وذكرت شبكة "anfieldindex" الإنكليزية، نقلًا عن تقارير صحفية تركية، أن نادي غالطة سراي التركي يبرز كأول نادٍ أوروبي يبدي استعدادًا حقيقيًا لمنح محمد صلاح فرصة مواصلة مسيرته في القارة العجوز. وأوضحت التقارير أن عملاق إسطنبول يُبدي اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات النجم المصري البالغ من العمر 33 عامًا، وقد بدأ منذ أسابيع تقييم جدوى تقديم عرض رسمي، مدفوعًا بغياب صلاح عن التشكيلة الأساسية وتراجع مستواه مع ليفربول في الفترة الأخيرة.

وكشفت المعلومات أن غالطة سراي يدرس عرضًا يتضمن عقدًا مربحًا مدعومًا من الشركاء التجاريين الذين يرون في صلاح قيمة تسويقية عالمية قادرة على رفع مستوى الفريق قبل الدخول في الأدوار الإقصائية الأوروبية. وازداد اهتمام النادي التركي بالنجم المصري بعد مواجهتهما في دوري أبطال أوروبا في شهر أيلول الماضي.

وبحسب التقارير، فإن إتمام الصفقة المحتملة في كانون الثاني يعتمد على ثلاثة شروط أساسية:

  • انفتاح ليفربول على التفاوض بشأن رحيل اللاعب.
  • قدرة غالطة سراي على تقديم عرض رسمي يقارب 15 مليون جنيه إسترليني.
  • استعداد محمد صلاح لبدء فصل جديد في مسيرته الاحترافية.

وترى مصادر داخل النادي التركي أن ليفربول بات في موقع أكثر مرونة تجاه فكرة التخلي عن محمد صلاح مقارنة بالسنوات السابقة، مع الإشارة إلى أن موقفه ليس محسومًا بعد.

وينتهي عقد محمد صلاح مع ليفربول في صيف 2027، غير أن جلوسه على مقاعد البدلاء في مباراتين متتاليتين، وتراجع تأثيره في الأسابيع الماضية، قد يدفعانه للتفكير جديًا في الرحيل، خصوصًا في ظل اهتمام متزايد أيضًا من بعض أندية الدوري السعودي للمحترفين.

الأكثر قراءة

عون يُحذر «إسرائيل»... لبنان على طاولة ترامب ــ نتنياهو إنفتاح هام بين لبنان وتركيا... و«لوبي» مُتضرّر يُشوّش