اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

علّق وزيرٌ سابق على سلسلة المواقف التي أطلقها الموفد الأميركي توم براك في الأيام الأخيرة، ولا سيّما تلك المتصلة بلبنان وسوريا، بالتزامن مع صدور استراتيجية الأمن القومي الأميركي لعام 2025. الوزير رأى أن هذا التزامن ليس تفصيلاً، بل يعكس تحوّلًا أعمق في النظرة الأميركية إلى خريطة النفوذ في المشرق. وتساءل ما إذا كان المشروع الأميركي قد انتقل فعليًا من زمن الطروحات الفدرالية التي راجت في العقدين الماضيين، ليدخل مرحلة جديدة أكثر جرأة تقوم على فكرة “الكونفدراليات”، بما تُتيحه من تقاطعات جيوسياسية واقتصادية بين الدول، وما قد تحمله من تأثيرات مباشرة على مستقبل الكيانات في المنطقة.

الأكثر قراءة

أجــواء ضـبـابـيــة قـــبل مـفـاوضــات رومــــا جلسة تشريعية الأسبوع المقبل: زيادة الرواتب وإلغاء الإعدام والعفو العام